في مدينةٍ بحجم ومكانة مكة المكرمة، لا تُعد جودة الطرق والبنية التحتية مجرد خدمة، بل مسؤولية وطنية ترتبط براحة السكان وسلامة الزوار وخدمة ضيوف الرحمن. ومن يتجول اليوم في الطرق الداخلية يلحظ بوضوح حجم التطور الذي شهدته أعمال الصيانة والتأهيل، وما تحقق من تحسينات أسهمت في انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة وجودة الخدمات.
هذه النتائج لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة عمل مؤسسي متكامل، يحظى بمتابعة واهتمام معالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ مساعد الداود، الذي يحرص على الارتقاء بمشروعات البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري، وبجهود وكيل الأمين للمشاريع المهندس حسن القرني، الذي يتابع تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، ويسهم في تسريع وتيرة الإنجاز بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة.
كما يبرز الدور الميداني لـ المهندس نزار وقاد، مدير عام تشغيل وصيانة الطرق والجسور، الذي يقود منظومة التشغيل والصيانة بكفاءة عالية، من خلال المتابعة المستمرة وسرعة الاستجابة للملاحظات ورفع كفاءة شبكة الطرق والجسور، وهو ما انعكس بصورة واضحة على جودة الخدمات التي يلمسها الجميع.
إن ما تحقق في طرق مكة الداخلية يؤكد أن العمل المؤسسي المتقن، والقيادة الفاعلة، وروح الفريق الواحد، هي الأساس في تحقيق الإنجازات المستدامة. وكل الشكر والتقدير لكل من يسهم في خدمة العاصمة المقدسة، فكل طريق يُطوَّر، وكل جسر يُصان، هو إنجاز يخدم الإنسان والمكان، ويعكس الصورة الحضارية لمكة المكرمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.