الرياض: مشعل الثبيتي. متابعات
أطلق المركز الوطني للفعاليات أولى لقاءات سلسلة “تقنية الفعاليات ” (EventTech Talks)، بهدف إثراء المعرفة وتعزيز الوعي بدور التقنيات الناشئة في تطوير قطاع الفعاليات.
ويأتي إطلاق اللقاء في إطار الاحتفاء بعام الذكاء الاصطناعي في المملكة 2026، وإبراز دوره في دعم مسيرة التحول الرقمي، وتسليط الضوء على أساليب تمكين الابتكار في المجال، وتحسين جودة التجارب والخدمات.
وحمل اللقاء شعار “عام الذكاء الاصطناعي.. نحتفي بالأثر ونستلهم المستقبل”، وأُقيم في بيت الثقافة بمكتبة التعاون العامة في الرياض. وشهد اللقاء تجارب ملهمة ومساحات تفاعلية للتعريف بالمنتجات والحلول المرتبطة بالتقنيات الناشئة، بما يدعم تبادل المعرفة بين المختصين والمهتمين، ويسهم في بناء مجتمع أكثر استعدادًا للمستقبل، ووعيًا بالفرص التي تتيحها هذه التقنيات في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع الفعاليات.
وشهد اللقاء جلسة حوارية بعنوان “رؤية سبقت زمنها”، سلّطت الضوء على مستقبل الذكاء الاصطناعي، وأهمية الاستثمار المبكر فيه، وتحفيز الأجيال الجديدة على اكتساب أدواته ومهاراته.
كما تناولت ورشة عمل تفاعلية بعنوان “الذكاء الاصطناعي من الداخل” آليات عمل الذكاء الاصطناعي، وطرق توظيفه في ابتكار حلول وتجارب أكثر تطورًا، وصولًا إلى تبسيط مفاهيم هذه التقنية للحضور من غير المتخصصين، وتمكينهم من فهم آلية عملها بما يعزز قدرتهم على توظيفها في أعمالهم اليومية.
كما تمكّن الحضور خلال اللقاء من خوض تجارب وعروض تفاعلية عبر أجنحة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أتاحت للزوار التفاعل مع التقنيات عن قرب، وتعريفهم ببرامج وفرص تدريبية متاحة في هذا المجال. وأسهمت هذه الأجنحة في ترجمة مفاهيم الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية، قرّبت المسافة بين الجانب النظري والاستخدام العملي لهذه التقنية.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن مبادرة “تقنية الفعاليات” التي أطلقها المركز الوطني للفعاليات، والهادفة إلى بناء منظومة معرفية متخصصة في تقنيات الفعاليات، واستعراض أحدث الابتكارات والحلول التقنية، وتعزيز تبادل الخبرات بين المختصين والمهتمين، بما يسهم في تسريع تبني التقنيات الحديثة والارتقاء بمستقبل قطاع الفعاليات في المملكة.

