تعب الصبر من رفقة المحابر وبات المساء يشكو طول مناجاتي فلا الشمس تشرق لتعيد للكون بهجته ولا صمت الحروف يسعف النفس لتبث مآسيها
أنا الذي أسرجت خيول الشعر فانقادت لصوري البليغة ونثرت رايات المجد على شطآن الوجد حتى ركع الحرف في محراب أبياتي أَقف اليوم نازفًا أمام امواج الذكرى أحاور طيفك الملائكي الذي ملك الماضي والأتي
ريانة العود لقد نام المساء على همسنا العذب زمنًا واليوم
لا صدى يعود إلا أناتي
يطربني صوت الموج الباكي فيذكرني بعهدك فمتى تعودين لتكتمل بك أشهى حكاياتي ؟