يا دنيتي صرتي مواجع واحزان،،
حلّت علينا من زمانك بليّه
أحيان اناجي النجم في الليل واحيان،،
وشكيت انا همومي لرب البريه
واحيان اغنّيها قصايد والحان،،
واترجم احساسي بصور شاعريّه
واحسّ كنّي طير مقصوص جنحان،،
ما له سوى حال القدر والمنيّه
واحيان اقلّب صفحة الحزن ألوان،،
واسرح مع التفكير روحه وجيّه
كنّي جريح الحرب في وسط ميدان،،
والسيف في نحري بقبضة يديّه
ضاع الأمل حتى ولو كان ما كان،،
صارت دروبي بالحزن سرمديّه
ولا لقيت من البشر أيّ انسان،،
يجبر لخفّاقي بكلمه وفيّه
ماشفت منهم عطف وايمان واحسان،،
والكلّ من حولي حياته هنيّه
هذي تباريح الليالي والازمان،،
والله أعلم بالباقيه والخفيّه
بسّ الحياه ادروس توزن بميزان،،
قدّ علمتني وجرّعتني البليّه
والذيب مابه شك او اي برهان،،
يعوي وذكرني بقرب المنيّه،،
بالليل له هيبه بقفرٍٍ ووديان،،
والصوت يرهب يوم تسمع عويّه،،
(صلاح) في صدره نيارن وبركان،،
خلاص يا روحي وروحي ضحيّه
سلّمت أمري لخالق الانس والجان،،
اللي عليمن بالخفا وكلّ نيّه
الشاعر :صلاح الشمراني 🖌️

