الأستاذة فادية العقيلي
يتربع الفن في عمق الوجود كمحراب مهيب تتهجى فيه المشاعر آيات بهائها البكر وتغتسل في نبعه الصافي نظراتنا لنرى الحياة في أبهى صورها وأطهر تجلياتها……………………..
في الفن تتسامى النفوس نحو فرادتها وتصيخ السمع لتراتيل الطمأنينة التي تعيد صياغة الأيام فيغدوا العمر معزوفة من النقاء
نحن لَا نتغنى بالحياة لنرثيها بل لنتوجها بإكليل الخلود الأدبيِ ونجعل من كل لحظة حياة شامخة بِالأنفة والعز…………………..
إنه الاحتفاء الابدي بقداسة الحياة حينما يهذبها الفن فيلتقي ثبات المبدأ برقة الشعور……………..
هنا في هذا المحراب يَتجلى الابداع كرسالة خالدة تسكب الفن في رحاب العقول ليبقى الجمال عصيًا على الاندثار وتظل الحياة مهما تعاقبت عليها السنون نابضة بالنور مزهوة بالفن……………….

