جمعية صعوبات التعلم تطلق برنامجها الصيفي “حديقة المعرفة والإبداع” لتعزيز مهارات الأطفال ووعي الأسر
صدى نيوز اس 1
الرياض – فوزية الوثلان
أطلقت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم مساء اليوم الأحد 26 يوليو 2026م برنامجها الصيفي “حديقة المعرفة والإبداع” وذلك بالتعاون مع فريق همة التطوعي الصحي وباستضافة كريمة من إدارة مكتب مدينتي – طويق بحديقة الدوح، وسط حضور مميز من الأطفال والأمهات ، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تنمية مهارات الأطفال وتعزيز دور الأسرة في دعم أبنائها، من خلال برامج نوعية تجمع بين التوعية والترفيه والتعليم.
حول ذلك أوضحت الدكتورة فردوس جبريل أبوالقاسم، المدير التنفيذي للجمعية أن برنامج “حديقة المعرفة والإبداع” يأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في تنفيذ مبادرات تنموية تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بقضايا صعوبات التعلم، وتوفر بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين التوعية، والترفيه الهادف، وتنمية المهارات.
وأضافت أن البرنامج يمثل مساحة متكاملة يلتقي فيها التعلم بالمتعة، ويهدف إلى اكتشاف قدرات الأطفال وتنميتها، وصقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب تمكين الأسر من اكتساب المعارف والمهارات التي تساعدها على التعامل مع أبنائها بصورة أكثر وعيًا وفاعلية، مؤكدة أن نجاح المبادرات المجتمعية يرتكز على تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين القطاع غير الربحي من أداء رسالته التنموية والمجتمعية.
فيما بينت أبوالقاسم بأن أجندة البرنامج تتضمن باقة متنوعة من الفعاليات التوعوية والأنشطة التفاعلية والترفيهية، التي تركز على تنمية المهارات المعرفية والسلوكية والاجتماعية والصحية، وتعزيز القيم الإيجابية ، حيث يزخر كذلك بالعديد من الأنشطة التعليمية والإبداعية، من بينها الأعمال اليدوية، والرسم الحر، والألعاب الحسية والحركية، وركن الاكتشافات، وركن التصوير، إضافة إلى ركن خاص لتنمية مواهب الأطفال وإبراز إبداعاتهم، بما يوفر تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة تسهم في تنمية شخصية الطفل. إلى جانب تقديم ورشة توعوية متخصصة حول عسر القراءة (الديسلكسيا)، والخدمات التي تقدمها الجمعية للأطفال ذوي صعوبات التعلم وأسرهم، واستعراض عدد من الممارسات الإرشادية والتربوية التي تسهم في دعم الأطفال داخل البيئة المدرسية والأسرية.
مضيفة بأن البرنامج يمتد أثره إلى جميع مرتادي حديقة الدوح، من خلال إقامة يوم صحي مفتوح بإشراف فريق همة التطوعي الصحي، يتضمن تقديم الاستشارات الصحية المجانية، وقياس العلامات الحيوية، ونشر الرسائل التوعوية الهادفة إلى تعزيز الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع.
وثمنت أبوالقاسم الدور البارز الذي يقوم به فريق همة التطوعي الصحي، الشريك التنفيذي للبرنامج، مؤكدة أن الفريق يجسد نموذجًا مشرفًا للعمل التطوعي، بما يقدمه من جهود متميزة في التنظيم والتنفيذ والتوعية، الأمر الذي يعكس قيم المسؤولية المجتمعية وروح العطاء، كما أعربت عن شكرها وتقديرها إلى إدارة مكتب مدينتي – طويق على استضافة البرنامج، وتهيئة البيئة المناسبة لإقامته في حديقة الدوح، مشيدةً بدورهم في دعم المبادرات المجتمعية الهادفة، وإسهامهم في تحويل المرافق العامة إلى مساحات حيوية للتعلم، والتثقيف، والترفيه الهادف.
وفي ختام تصريحها، دعت الدكتورة أبوالقاسم جميع الأسر وأطفالهم، ولا سيما مرتادي حديقة الدوح، إلى الاستفادة من فعاليات البرنامج والمشاركة في أنشطته، التي تستمر حتى الخميس 30 يوليو 2026م، مؤكدة أن البرنامج يمثل تجربة مجتمعية متكاملة تسعى إلى تنمية قدرات الأطفال، وتعزيز الوعي الأسري، بما يحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في المجتمع.