سارة السلطان / الرياض
انتشر بوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بعض التوجيهات السلبية: مثل
(اعتزل ما يؤذيك من بعض الأهل والأقرباء )
(ابحث عن الأمان الداخلي لنفسك)
(لاتكن ساذج وكن ذئب حتى لا تأكلك الذئاب)
تلك العبارات التي ضج بها بعض مدعي انتصار الذات ! ومن بعض حملة الشهادات العلمية الكبيرة والدورات السطحية ! هي بالحقيقة تخالف مضمون الإسلام الحسن ،
وتدمر العلاقات بين المسلمين،
-لنتأمل آياته الكريمة التي تغرس
روح المحبة والإصلاح، سواء في العلاقات بين المسلمين عمومًا، وصلة الأقارب والأهل خاصة ، بعضهم ببعض ،
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ۚ)
﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي
هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ
كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
ولم يقل سبحانه اتركوا أخويكم ..
هذا الخطاب الإلهي للنبي ﷺ كيف البشر :
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ
فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾
فغض الطرف، والتجاوز عن بعض الهفوات!
وتحمل ردود أفعالهم السيئة !
واجب ديني وأخلاقي واجتماعي ،
يؤدي إلى تكفير الذنوب ،
علو المنزلة عند الله ،
تطبيق الشريعة الإسلامية
اتباع سنن النبي ﷺ ،
التي تدخل متبعيها مرافقته الجنة!.

