Site icon صحيفة صدى نيوز إس

ختام البرنامج التدريبي (قصة أمل) بمشاركة 32 مستفيدة

الأحساء – جواهر محمد 

اختتمت جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية يوم الأحد الموافق 2 أغسطس 2026م البرنامج التدريبي قصة أمل بمشاركة 32 مستفيدة، بعد رحلة تدريبية امتدت على مدى سبعة أيام، هدفت إلى تمكين المرأة وتعزيز وعيها بذاتها وحقوقها ومسؤولياتها، وتنمية معارفها ومهاراتها بما يسهم في تحسين جودة حياتها وتعزيز دورها في الأسرة والمجتمع.

وانطلق البرنامج من فكرة أن الوعي هو البداية لكل تغيير، حيث تضمن مجموعة من الوحدات التدريبية المتكاملة التي تناولت الجوانب النفسية والصحية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية، وربطت بين المعرفة والمهارات العملية التي تساعد المرأة على التعامل بوعي أكبر مع مختلف جوانب حياتها.

وقدمت الوحدات التدريبية نخبة من المدربات المتخصصات، وهن: الأستاذة أمل طامي السبيعي، والدكتورة هاجر السلطان، والدكتورة منيرة العامر، حيث أسهم تنوع تخصصاتهن ومحاورهن في تقديم تجربة تدريبية شاملة للمستفيدات.

وتناولت وحدات البرنامج التعرف على الذات وتعزيز الثقة بالنفس والتفكير الإيجابي وإدارة الأفكار والمشاعر، إلى جانب بناء رؤية إيجابية للمستقبل، وتحديد الاحتياجات والأهداف والقيم الشخصية، وتنمية مهارات اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والتعامل مع التحديات الحياتية.

كما ركز البرنامج على تعزيز الوعي الصحي والنفسي للمرأة من خلال التعريف بمفهوم الصحة الشاملة، وأهمية الفحوصات الدورية والوقاية، والصحة الإنجابية، والاستخدام الآمن للأدوية، بما يدعم قدرتها على اتخاذ قرارات صحية أكثر وعيا ويحسن جودة حياتها.

وفي جانب الحماية والوعي الاجتماعي، تناول البرنامج مفهوم العنف ضد المرأة وأشكاله وآثاره النفسية والجسدية والاجتماعية والاقتصادية، والعوامل المرتبطة باستمرار العلاقات العنيفة، إلى جانب التعريف بعوامل الحماية والوقاية وسبل الحصول على الدعم والمساندة.

وشمل البرنامج كذلك جانبا حقوقيا وقانونيا تناول حقوق المرأة في الأنظمة العدلية وقضايا الأحوال الشخصية، وإجراءات التقاضي وأنظمة الحماية ومصادر المعلومات القانونية الرسمية، بهدف تعزيز الثقافة القانونية وتمكين المرأة من معرفة حقوقها وآليات المطالبة بها.

وامتدت محاور (قصة أمل) إلى التمكين الاقتصادي والمالي، من خلال التعريف بثقافة الادخار والاستقرار المالي وريادة الأعمال وأساسيات تأسيس المشاريع وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، بما يعزز قدرة المرأة على التخطيط لمستقبلها المالي ودورها كعنصر منتج وفاعل في المجتمع.

وفي ختام البرنامج، ثمنت الجمعية جهود المدربات وما قدمنه من محتوى معرفي وتطبيقي، كما أكدت أهمية استمرار البرامج النوعية التي تسهم في بناء وعي المرأة وتعزيز قدراتها وتمكينها من صناعة خيارات أكثر وعيا واستقلالية.

واختتمت ( قصة أمل ) رحلتها برسالة تتجاوز أيام التدريب؛ فالأمل لا يبدأ من تغير الظروف فقط، بل من وعي الإنسان بذاته، ومعرفته بحقوقه، وتحمله لمسؤولية حياته، وإيمانه بقدرته على أن يصنع بداية جديدة.

Exit mobile version