شوق البجع مآله الوجع

بقلم أحمد محمد حشالفية
ظل يرن وهي على الجمر تنتظر
تظن أن ابنها مع الرفاق منشغل
راودتها الشكوك وللندا هي تكرر
كبدها حرى عسى يرد أو يتصل
طال انتظارها حتى نفذ الصبر
ما تعلم أنه أضحى اليوم مرتحل
ما أقساه ردا أوصلوه إليها خبرا
نقلته القنوات قلبها منه مشتعل
سماها “الغالية” بجواله متسترا
يبتسم لرؤيته وعلى دعائها يتكل
ما أقساها خاتمة مصيرها قبرا
وما أصعبها حياة الفقد بها طفل
اعتاد الموت ربوع الجزائر زائرا
بالأمس السبب نار واليوم عجل
الناس في حداد والقلب منفطر
لهول ما جرى والدمع منه هطل
رحم الله روحا اشتاق إليها البحر
فما وصلت إليه واختطفها الأجل
صبرا أهل بلدي وأعظم لكم أجرا
فمن قضاء الله لا تضيع بنا السبل