Site icon صحيفة صدى نيوز إس

إشادة قوية بالعناية التي يوليها الرئيس تبون لمتقاعدي ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي

الجزائر _ كمال فليج 

أشاد متقاعدو الجيش الوطني الشعبي، المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني، وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، هذا الثلاثاء، بالعناية الكبيرة التي يوليها لهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عرفانا لتضحياتهم في مسيرة البناء والتشييد غداة الاستقلال والدفاع عن الوطن ومؤسسات الجمهورية خلال المأساة الوطنية.

وعلى هامش حفل التكريم الذي ترأسه الرئيس تبون على شرفهم، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالجزائر العاصمة، بحضور مسؤولين سامين في الدولة وأعضاء من الحكومة وشخصيات وطنية ومجاهدين ومديري وسائل إعلام وطنية، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، المصادف لـ 4 أوت من كل عام، نوه هؤلاء

في تصريحات لـوكالة الأنباء الجزائرية بثقافة العرفان والتقدير والعناية التي يوليها لهم الرئيس الجزائري مؤكدين التفافهم حول مسعى السيد الرئيس في “بناء دولة قوية ومتطورة في جميع الجوانب، تجسيدا لرسالة شهداء الثورة التحريرية المجيدة”.

وفي هذا الإطار، تقدم المجاهد العقيد، بساس محمد، بشكره الجزيل للرئيس تبون وللوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، على عنايتهما الخاصة بالرعيل الأول من أبناء الجيش الوطني الشعبي، المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني، وكذا عائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار الجرحى الذين قدموا تضحيات جسام للذود عن الوطن، مبرزا أن حرص الرئيس تبون على ترؤس هذا الحفل كل سنة “دليل على ثقافة العرفان والاحترام التي يكنها لكل من قام بواجبه تجاه وطنه وشعبه بكل شجاعة واقتدار”.

كما نوه بمستوى الاحترافية والجاهزية التي بلغها الجيش الوطني الشعبي، وهو ما جعله -كما قال- يؤدي مهامه الدستورية، لا سيما ما تعلق بحماية التراب الوطني.

من جهته، عبر المجاهد حمدان بوعيسي الذي التحق بصفوف جيش التحرير الوطني وعمره لا يتجاوز الـ 16 سنة ثم واصل الخدمة في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال، عن اعتزازه بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية للأسرة الثورية وللرعيل الأول من أبناء الجيش الوطني الشعبي، معربا عن اعتزازه بالتطور الذي حققته الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون.

ودعا المجاهد حمدان كل فئات المجتمع الجزائري، خاصة الشباب، إلى الالتفاف حول مسعى الرئيس الجزائري ومجهودات الجيش الوطني الشعبي لإحباط كل المحاولات التي تستهدف البلاد، وهو نفس الانطباع الذي عبر عنه منين عبد الهادي، وهو من كبار المعطوبين، الذي نوه بتقدير وعرفان رئيس الجمهورية للتضحيات التي قدمها هؤلاء من أجل الجزائر ووحدتها واستقرارها.

بدوره، اعتبر المجاهد الرائد حمادوش ابراهيم أن تكريم الرئيس تبون للمجاهدين الذين واصلوا المسيرة في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال هو “محطة أخرى تؤكد حرص وعناية الرئيس بالأسرة الثورية ولكل من قام بواجبه على أكمل وجه”، داعيا الشعب الجزائري إلى “مواصلة التحلي بقيم الثورة التحريرية من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية ومحاربة كل أصحاب النوايا السيئة ضد الجزائر وشعبها”.

وأعرب الرائد المجاهد برحايل هامل عن اعتزاز الأسرة الثورية ومجاهدي جيش التحرير الوطني بالمكتسبات والإنجازات التي حققتها الجزائر بفضل مسعى الرئيس تبون وصدق إرادته لخدمة البلاد وتجسيد رسالة الشهداء الأبرار.

من جهتها، أبرزت السيدة غداوي حياة، أرملة شهيد الواجب الوطني، المقدم جلال جمال، الأهمية التي يوليها الرئيس الجزائري لعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار الجرحى في اليوم الوطني للجيش، واصفة هذا اليوم بالمناسبة

لتجديد العرفان لكل من ضحى من أجل الوطن.

أما السيد كساي محمد أرزقي، والد دركي شهيد الواجب الوطني، فقد عبر عن فخره واعتزازه بالتقدير الذي يوليه الرئيس عبد المجيد تبون لتضحيات أبناء الجزائر الذين تصدوا لآفة الإرهاب.

وفي ذات المنحى، عبرت المجاهدة ظريفة بن مهيدي، شقيقة الشهيد الرمز العربي بن مهيدي، عن سعادتها بحضور هذه المناسبة، مشيدة بالتطور الذي تشهده الجزائر وبالاحترافية التي بلغها الجيش الوطني الشعبي، مؤكدة على أهمية الحفاظ على هذه المكتسبات.

Exit mobile version