يا ساكن أفكاري.
بصوت .الماجدة
و نداء المحبين.
زمن البرتقال المستدير قد ولّى.
مقال لكتاب المقال حول قيل وقال.
لا أهجو
ولا أسخر
ولا أسقط
ولا أطلب تغيير الفكر
أو أخل بالاسلوب الكتابي
الحصري الجمالي الإبداعي
لمتذوق سلاسة المنطق
وجمال رأي الكاتب.
سأطرح رأي
ببساطة
وشفافية
وتبجيل واحترام
حول الأساليب
وطريقة السرد
وطرح الآراء والأفكار
ووجوب الانتقال إلى مراحل التطوير
ومواكبة العقول في هذا الجيل.
عقدين وشغف القراءة.
المفردات البليغة العميقة
حق وأساس لنا وللغة العربية.
ومكانها في الكتب.
ولا يمنع كتابتها
أو تبسيطها
وتوضيح معانيها في المقال
لأجل زيادة المعرفة معنى ومقصد.
وأعترف وأقر
بأن لكل كاتب ثوب مخصص
في مجال الكلمة.
بهذا الأسلوب نحافظ على اللغة العربية
كأول الأهداف
تعريف
وتثقيف
وتهذيب
ولتبقى عالية
وتقدم الارتقاء للآخرين.
وما كان بالسابق انتهى بلا رجعة
حينما كانت الحياة بسيطة
والعقول أرض خصبة
ويسود الهدوء في ساحة
حب التعليم
والقراءة
والتثقيف
والوقت
ومشاغل الحياة.
فزمن البرتقال المستدير قد ولّى
وحان وقت تناوله… عصيراً
وحينما استعنت بقول الرومية المبهجة:
”يا ساكن أفكاري”
هو نداء تلطيف
ومجازي للحب.
أحبكم الله الذي أحببناكم فيه
حروف زمردية. القاكم.

