عائشة حكمي/جيزان/ صدى نيوز إس
شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة، في مكتبه بالإمارة اليوم، مراسم توقيع المكتب الإستراتيجي اتفاقيتين ومذكرة تعاون مع كلٍ من “جامعة جازان، وغرفة جازان، وأندية وزارة الداخلية”، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي، وتفعيل الشراكات، وتوحيد الجهود بما يخدم التوجهات التنموية للمنطقة ويدعم مستهدفاتها.
وتتضمن اتفاقية التعاون والتكامل مع جامعة جازان، مجالات التخطيط والدراسات الإستراتيجية، والبحث العلمي والابتكار، وتنمية القدرات والمواهب، والمشاريع والمبادرات التنموية، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية والأكاديمية لدى الجامعة.
وتنص الاتفاقية بين المكتب الإستراتيجي وغرفة جازان، على تنظيم الأدوار والمهام بين الجهتين، وتعزيز التكامل ومنع التداخل والازدواجية في الاختصاصات، واتساق مسارات العمل مع التوجهات الإستراتيجية للمنطقة، وتشمل أبرز مجالاتها الاستثمار وتمكين القطاع الخاص، وريادة الأعمال، وتنمية القدرات وتأهيل الكفاءات، والفعاليات والمعارض، والإعلام والهوية والمبادرات المجتمعية.
وتركز مذكرة التعاون بين المكتب الإستراتيجي وأندية وزارة الداخلية، على تنظيم الفعاليات والبرامج والأنشطة المشتركة، والاستفادة من المرافق والخدمات، وتنفيذ المبادرات الاجتماعية والثقافية والرياضية، والحملات التوعوية والبرامج التثقيفية المجتمعية.
وكان الأمير محمد بن عبدالعزيز قد وجه بتفعيل هذه الشراكات انطلاقًا من حرصه على تكامل أدوار الجهات في المنطقة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لديها، بما يضمن أن تكون الاتفاقيات والشراكات مسارات عمل فاعلة تُترجم إلى مبادرات وبرامج ومشاريع ذات أثر، وتسهم في تحقيق الأولويات التنموية لمنطقة جازان.
وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار جهود المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان لتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والأكاديمية وقطاع الأعمال، وتفعيل مجالات التعاون المشترك، وتوظيف الخبرات والإمكانات المتاحة بما يسهم في دعم مسيرة التنمية، وتحقيق التكامل المؤسسي، وتحويل الشراكات إلى أعمال ومبادرات تخدم المنطقة وسكانها.

