عسير – معدي آل حيه
في لفتة وفاء وتقدير لما قدمه من عطاء وخدمة للدين والوطن والمجتمع، جاء إطلاق اسم الشيخ هيف بن محمد بن عبود القحطاني (رحمه الله) على الشارع الواقع على الطريق المؤدي من طريق الواديين إلى جامعة الملك خالد، ليكون شاهدًا على سيرة رجلٍ ترك أثرًا بارزًا في مسيرة التنمية والعمل الخيري والمجتمعي.
وتأتي هذه التسمية تخليدًا لذكرى فقيدٍ عُرف بالعطاء والبذل، وأسهم خلال مسيرته الحافلة في خدمة وطنه ومجتمعه، وكان من الشخصيات التي جمعت بين النجاح في العمل، والحرص على المسؤولية الاجتماعية، ودعم التعليم والأوقاف والمبادرات الإنسانية.
ويحمل الشارع اسم الشيخ هيف بن محمد بن عبود القحطاني، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة المكان وأهله، وتبقى سيرته وما قدمه من أعمال شاهدة على أن الإنسان قد يرحل، لكن أثره الطيب يبقى حيًا بين الناس.
وكان الشيخ هيف بن عبود (رحمه الله) من رجال الأعمال البارزين الذين امتدت إسهاماتهم إلى مجالات التنمية والعمل الخيري والوقف، ومن ذلك دعمه لأوقاف جامعة الملك خالد، حيث أطلقت الجامعة اسمه على مبنى للفصول المشتركة تقديرًا لدعمه وعطائه.
وتجسد تسمية الشارع باسمه معنى الوفاء لأهل العطاء، وتؤكد أن ما يقدمه الإنسان لوطنه ومجتمعه لا يذهب سدى، بل يبقى أثرًا تتناقله الأجيال، وتستحضره الذاكرة كلما مر الناس بالمكان الذي يحمل اسمه.
**رحم الله هيف بن عبود؛ رحل الرجل، وبقي الأثر، وبقي الاسم شاهدًا على سيرة رجلٍ أحب وطنه وخدم مجتمعه.

