Site icon صحيفة صدى نيوز إس

همة.. حين تمتطي الكلمة صهوة الخيل وتوثّق المجد بعدسة الإعلام

الطائف : مشعل الثبيتي

بقلم / شادية الرياش

في حضرة الخيل.. كانت همة حاضرة، وفي قلب المشهد.. كان للإعلام حكاية أخرى

في ليلةٍ تزيّنت بأصالة الخيل وهيبة الميدان، حضرت جمعية همة في نادي الفروسية بحضورٍ إعلامي لافت، لتؤكد أن العمل الإعلامي حين يرتبط بالتراث والهوية الوطنية، لا يكتفي بتغطية الحدث، بل يصنع له ذاكرةً تبقى.

وجاءت التغطية بحضور صاحب السمو الأمير سلمان بن عبدالله آل سعود، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، في مشهدٍ جمع نخبة من المهتمين بالفروسية والتاريخ والثقافة، إلى جانب حضور سعادة الدكتور يوسف عسيري، رئيس جامعة الطائف والدكتورة لطيفة العدواني، رئيسة مركز تاريخ الطائف، والدكتور متعب القثامي من مركز تاريخ الطائف، لتلتقي الفروسية بالتاريخ، ويجتمع التراث بالإعلام في صورةٍ واحدة.

همة.. حضورٌ لا يمرّ مرور الكرام

لم يكن حضور جمعية همة مجرد مشاركة عابرة، بل جاء بفريقٍ إعلامي متكامل يعكس روح الجمعية وشغفها بصناعة المحتوى وتوثيق المناسبات المهمة.

وفي الميدان، تحولت الكاميرات إلى عيونٍ تلتقط التفاصيل، والكلمة إلى نافذةٍ تنقل المشهد للجمهور، ليظهر الحدث بالصورة التي تليق بمكانته.

الخيل.. ذاكرة وطن وأصالة لا تنحني

وفي ميدان الفروسية، لا تكون الخيل مجرد سباق؛ إنها تاريخٌ يمشي على أربع، وأصالةٌ تتوارثها الأجيال، ورمزٌ ارتبط بالمجد والشجاعة والكرامة.

ومن هنا جاءت مشاركة همة لتؤكد أهمية توثيق المشاهد التي تحمل قيمة ثقافية ووطنية، فكل لقطةٍ من الميدان تحكي شيئًا من تاريخنا، وكل حضورٍ في مثل هذه المناسبات هو فرصة لصناعة محتوى يربط الماضي بالحاضر.

همة.. من التغطية إلى صناعة الأثر

تواصل جمعية همة حضورها في الفعاليات النوعية، واضعةً الإعلام والتوثيق والعلاقات والشراكات ضمن أدواتها لصناعة أثرٍ يتجاوز لحظة الحدث.

وهكذا أثبتت جمعية همة أن الفخامة ليست في الحضور وحده، وإنما في القدرة على أن تجعل من الحضور قصة، ومن القصة أثرًا، ومن الأثر ذاكرةً لا تُنسى. وتحت سماء هذا الإبداع، يقف طاقم “همة” الإعلامي شامخاً كشموخ الميدان، مبدعين ومبدعات سطروا بجهدهم وعطائهم ملحمة بصرية وقلمية لا تُباري، فنعم الطاقم هم، أناسٌ صدقوا ما عاهدوا الوطن عليه، فكانوا عنواناً للفخر، ومثالاً يُحتذى في التفاني والإخلاص، لتزهو بهم الكلمة وتفخر بهم العدسة.

همة.. حيث تكون الأصالة حاضرة، يكون الإعلام حاضرًا، وحيث يولد الحدث.. تولد الحكاية.

Exit mobile version