الدمام – ماهر بن عبدالوهاب
في إطار حرصها على بناء شراكات مجتمعية فاعلة، وتعزيز التكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع الصحي، وقّعت جمعية ترابط الشرقية اتفاقية تعاون مع مستشفى المانع، بهدف دعم مستفيدي الجمعية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز أثر المبادرات المجتمعية ويرسخ مفهوم الشراكة في خدمة المجتمع.
وتأتي الاتفاقية امتدادًا لجهود الجمعية في توسيع دائرة الشراكات النوعية مع مختلف القطاعات، بما يسهم في توفير مزيد من الخدمات والمزايا للمستفيدين، ويدعم برامج الجمعية ومبادراتها، ويعزز قدرتها على تحقيق أهدافها المجتمعية.
وتتضمن الاتفاقية عددًا من مجالات التعاون، من أبرزها تقديم خدمات الجمعية للمرضى المحتاجين، ودعم برامج ومبادرات الجمعية والتعريف بخدماتها، إلى جانب تقديم خصم خاص لمنسوبي ومستفيدي الجمعية، بما يتيح لهم الاستفادة من الخدمات وفق المزايا المتفق عليها.
وأكدت الجمعية أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في تعزيز التكامل المجتمعي، وتوسيع نطاق التعاون مع القطاع الصحي، بما يحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا في حياة المستفيدين، ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
وتواصل جمعية ترابط الشرقية جهودها في بناء شراكات استراتيجية ونوعية مع مختلف الجهات، انطلاقًا من رسالتها في خدمة المجتمع وتمكين المستفيدين، وتعزيز جودة الحياة، وتحويل الشراكات المجتمعية إلى مبادرات وأعمال ذات أثر مستدام .
من جهتها، رحّبت الرئيس التنفيذي لجمعية ترابط الشرقية الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي البخيت بهذه الشراكة، مؤكدةً أنها تمثل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين الجمعية والقطاع الصحي، وتسهم في توحيد الجهود وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأشادت الدكتورة فاطمة بهذه الخطوة التي تجمع الطرفين على هدف مشترك يتمثل في خدمة المجتمع ودعم الفئات المستفيدة، معربةً عن تطلعها إلى أن تثمر الاتفاقية عن مبادرات نوعية وبرامج مستدامة تعزز أثر العمل المجتمعي، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون بما يخدم مستفيدي الجمعية ويحقق تطلعاتهم.

