محمد الرياني
الشاعر الكبير محمد جابر المدخلي يغرد على مسرح الجمعية مساء اليوم الثلاثاء.
يحييى الشاعر الكبير محمد جابر المدخلي مساء الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٢٦م أمسية شعرية كبرى على أرض جمعية أدبي جازان ينظمها ملتقى المبدعين الثقافي بحضور رئيس جمعية أدبي جازان حسن الصلهبي وأعضاء مجلس إدارة الجمعية ورئيس ملتقى المبدعين الثقافي عبدالله القحطاني وعدد من المثقفين والأدباء في المنطقة .
والشاعر محمد المدخلي كان يشكل ثنائيًّا مع أخيه الشاعر المبدع الراحل إبراهيم جابر المدخلي يرحمه ، وكانا ثنائيًّا ولدا وفي فم كل واحد منهما أسرار بحور الشعور وقوافيها ليكونا فيما بعد اثنين من ألمع شعراء المنطقة حضورًا وشعرًا وتوهجًا .
وبقي الشاعر محمد المدخلي محلقًا بالشعر على الرغم من حالات الحزن التي أصابته وأصابت جمهور الأدب في جازان برحيل أخيه إبراهيم ؛ إلا أن جناح الأدب لم يستسلم وبقي يحلق مرفرفًا بالشعر ؛ تارة بالألم وتارة بالأمل ومن خلفه جمهور يدرك أن الشعر سلوان وتطواف بالنفس كي تعيش مساحات من الراحة والاطمئنان .
ويأتي مساء الثلاثاء ليكون موعدًا للشعر ومع الشعر في مساء ينتظر له أن يكون مضمخًا بالشعر في وجود عدد من كبار شعراء المنطقة ومثقفيها على مسرح أدبي جازان الذي دأب على أن يكون الوجه المشرق والمساء الأصيل للأدب الأصيل على مدى عقود خلت ما جعل هذا النادي العريق بمسماه السابق واسمه الجديد أحد أكبر معاقل الأدب السعودي المعاصر .

