Site icon صحيفة صدى نيوز إس

قرآءت مثقفون في الأدب العالمي 

ا، محمد باجعفر

سأل أحد الطلاب اينشتاين في محاضرة عن معنى المنطق، فأجابه:

حسنا، سأشرح لك معنى المنطق في مثال:

تخيل أثنين من عمال الصيانة فوق سطح أحد المنازل، وقد سقطا في المدخنة، فخرجا في بهو البيت ولكن أحدهما متسخ الوجه بالهباب والآخر وجهه نظيف تماما، فمن منهما سيبادر بغسيل وجهه؟

رد الطالب: المنطقي أن صاحب الوجه المتسخ هو من سيبادر بغسيل وجهه، أما الآخر فلن يفعل لأن وجهه نظيف.

قال آينشتاين: العكس تماما، صاحب الوجه النظيف سيظن أنه متسخ مثل رفيقه، أما صاحب الوجه المتسخ فيظن أن وجهه نظيفا مثل رفيقه.

انبهر الطالب بالإجابة وشكر آينشتاين وقال فهمت الآن معنى المنطق.

رد آينشتاين وقال، انتظر، فأنا لم أنته من الإجابة بعد، لانه من غير المنطقي سقوط شخصين في أنبوب المدخنة ويخرج أحدهما نظيفا والآخر متسخا، ومن ناحية اخرى، يستوجب المنطق السوي ألا تبذل جهدا في قضية لا تتمتع بالمنطق، وألا تحاول إجهاد عقلك في قضية لم تكتمل قناعاتك بها.

ابدا ودوما … العقل مش زينة، لأن الزينة كماليات ومخصصة لتجميل القبح، بينما العقل مكون أساسي لشخصك.

Exit mobile version