يوم عالمي للعمل الإنساني
محمد الرياني
” تقديرًا للعطاء الإنساني ، واحتفاء بكل يد تمتد بالخير ، وكل جهد يصنع أثرًا ، وكل إنسان يختار أن يكون عونًا لغيره ”
هكذا بدت الجملة بين علامتي التنصيص في دعوة جمعية روح الصحية للمشاركة في فعالية اليوم العالمي للعمل الإنساني ، والعطاء حياة كما تضمنتها الدعوة ، والحضور أيضًا شرف ودعم لهذه المسيرة الإنسانية .
ولأن مملكتنا الحبيبة هي مملكة الإنسانية ، وأبناء هذه المملكة رضعوا هذه الإنسانية لتكون ركنًا مهمًّا من نسيج التكوين الاجتماعي لوطن يعتبر منارة عملاقة من العطاء الإنساني والتنموي والحضاري ; لذا فلا غرابة أن نجد أفعال الخير تحلق فوق مساحة هذا الوطن لتمنح السعادة والطمأنينة للجميع ، وتجعل من العمل التطوعي عملًا يشارك فيه الجميع أشبه بمساحة خضراء تجذب كل شيء يمنح الحياة مزيدًا من البهاء والاخضرار .
وجمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان تشارك اليوم في اليوم العالمي للعمل الإنساني على أرض مستشفى الملك فهد المركزي بجازان في يوم تتكرر مشاهده من العطاء والبذل كي تتحقق السعادة بتوازن رائع للجميع .
ولاشك أن مستشفى الملك فهد المركزي بجازان وقد عرفته منذ تأسيسه يظل اسمًا كبيرًا في عالم الصحة والطب وملاذًا آمنًا يذهب إليه المرضى كي تكون الصحة تاجًا في كل الأوقات .
أما روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان فقد جاءت هذه الجمعية لتمنح المزيد من الدفء والأمل نحو مرضى الأورام ولتكون هذه الجمعية مستقبلًا ناصعًا يُنظر إليه على أنه تاريخ قادم للعمل الاستثنائي والبحثي في مجال الطب ربما يكون منعطفًا مهمًا يجمع كل حسنيات الدراسة والتطوع والعمل الإنساني الخلاق ، ويجمع كل أبناء هذا الوطن على المزيد من العطاء والبذل وتقديم كل أشكال التضحية لنعيش على كوكب الأرض سعداء نغرد كالعصافير شدوًا وفرحًا على أغصان ندية ومساحات خضراء في مواسم تجمع صفات فصل الربيع .
شكرًا د. أثير الجوهري على الدعوة ، وأدعو الله أن تتحقق كل آمال جمعية روح الصحية لمرضى الأورام في منطقة جازان ضمن منظومة الصحة العامة التي تتلقى كل الدعم والتطوير في هذا العهد الزاهر .

