بقلم /محمد باجعفر
جازان /صدى نيوز إس،
السيرة الذاتية للأستاذ أحمد باري مكرمي
البيانات الشخصية:
الاسم: أحمد محمد باري مكرمي.
تاريخ الميلاد والنشأة:
ولد في مدينة صامطة في 23 فبراير 1956م.
السيرة العلمية:
درس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في صامطة والمرحلة الجامعية بالرياض.
تخصص في التاريخ من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود، وحصل على دبلوم علم النفس من نفس الجامعة عام 1402هـ.
السيرة العملية:
عمل معلماً، ثم مرشداً طلابياً، ثم مفتشاً إدارياً حتى تقاعده عام 1435هـ.
عمل في تعليم الخرج.
عمل في وكالة الوزارة للشؤون المدرسية.
نُقل لتعليم جازان ليكون مديرًا لقسم الامتحانات.
عمل مفتشاً في وحدة المتابعة بالقطاع الجنوبي.
عمل رئيساً لوحدة المتابعة بالقطاع الجنوبي.
عمل رئيساً للمتابعة بمكتب التعليم بصامطة حتى تقاعده عام 1434هـ.
الدورات التدريبية:
حاصل على عدد من الدورات في المتابعة الإدارية ونظام الموظفين بمعهد الإدارة العامة بالرياض وجدة.
العضويات:
انتخب عضواً لمجلس إدارة نادي حطين لفترتين ابتداءً من عام 1426هـ.
انتخب عضواً بالمجلس البلدي لمحافظة صامطة ورئيساً للمجلس في الدورتين الأولى والثانية لمدة 11 عاماً.
عضو سابق في فعاليات محافظة صامطة لمدة 15 عاماً.
عضو سابق في اللجنة المنظمة لاستقبال الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لمنطقة جازان.
كان عضواً أساسياً في فعاليات محافظة صامطة حتى عام 1430هـ.
المؤلفات:
صدر له كتاب بعنوان (حكايات من مدينة صامطة: الناس والأماكن والمهن).
يعكف على إصدار كتاب آخر بعنوان (حكايات التي لم يعرفها الناس).
ويعتبر الأستاذ أحمد المكرمي: نموذج متميزأ للمربي المخلص في ميادين التربية والتعليم
وتعد مسيرة الأستاذ أحمد المكرمي واحدة من التجارب التربوية المضيئة التي تستحق التوثيق والتقدير؛ فهو ابن منطقة جازان البار ومحافظة صامطة المخلصة، الذي نذر سنين من عمره لخدمة رسالة العلم وتنشئة الأجيال تحت مظلة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان.
الجذور والانتماء الحقيقي
النشأة والتربية: وُلد ونشأ في بيئة عريقة عُرفة بحب العلم والعلماء في محافظة صامطة بمنطقة جازان.
الرسالة السامية: اختار السير في أشرف الميادين (سلك التربية والتعليم)، مؤمناً بأن المعلم الحقيقي ليس ناقلاً للمعلومة فحسب، بل صانعٌ للقيم والأخلاق.
معادلة النجاح: الحزم وروح الدعابة
امتازت المسيرة العملية للأستاذ أحمد بخلطة إدارية وتربوية نادرة تجمع بين النقيضين بحكمة بالغة:
الأدب الجم والأخلاق الراقية: تعامل مع زملائه وطلابه برقي جم، مما جعل سيرته العطرة محفورة في وجدان كل من عمل معه.
الصرامة في العمل: لم تمنعه لطافته من تطبيق معايير الحزم والانضباط المهني؛ فكان صارماً في أداء مهامه، حريصاً على دقة العمل وإتقانه.
الطابع الفكاهي المحبب: أضفى بروحه المرحة وطابعه الفكاهي جواً من الألفة التي تزيل أعباء ضغوط العمل وتزيد من حماس فريق العمل.
أثر يخلده الوفاء والتقدير
حيث تركت مسيرة الأستاذ أحمد المكرمي بصمة لا تُنسى في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان، حيث أسهم بجهوده المخلصة في تطوير البيئة التعليمية وتوجيه أجيال من الطلاب والمعلمين الذين ما زالوا يذكرون مواقفه التربوية وخصاله النبيلة بكل إكبار وامتنان.

