Site icon صحيفة صدى نيوز إس

حقائب السعادة تملأ قلوب أبطال الإرادة فرحًا.. وجمعية الطائف تحتفي بالعودة إلى المدرسة

 

الطائف -مشعل الثبيتي. متابعات

نظّمت جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة، برئاسة الدكتور سعيد علي الزهراني، فعالية العودة إلى المدرسة، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الدعم التعليمي والتحفيز النفسي، في مشهد إنساني جسّد معاني التمكين والعطاء، وبحضور رسمي وإعلامي وتطوعي لافت.

وأكد الدكتور الزهراني أن هذه الفعالية تأتي امتداداً لنهج الجمعية الراسخ في مساندة أبنائها من ذوي الإعاقة منذ بداية كل عام دراسي، عبر متابعة احتياجاتهم التعليمية والاجتماعية، وتوفير بيئة محفزة تضمن استمرارهم في تحصيلهم العلمي، مشيراً إلى أن توزيع الحقائب المدرسية ليس مجرد دعم مادي، بل رسالة أمل تهدف إلى تعزيز استقلالهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

واستُهلّت الفعالية بكلمة للدكتورة سميرة كردي، تلاها لقاء توعوي للدكتورة علياء الحلوي ، تناولت فيه سبل تهيئة الطلاب نفسياً وتربوياً للعام الدراسي الجديد، وسط نقاش مثمر مع الأمهات اللواتي تبادلن الخبرات والاستفسارات.

وتضمنت الفعالية فقرات ترفيهية، ومسابقات، ومسيرة احتفائية بالخريجات، إلى جانب توزيع الحقائب والهدايا المدرسية، ما أسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال وأسرهم، ومنحهم دفعة معنوية قوية لبداية عام دراسي مفعم بالتفاؤل.

وشهد الختام تكريماً مميزاً لشركاء النجاح، حيث كرّمت الدكتورة سميرة كردي الدكتورة علياء الحلوي لدعمها السخي بالحقائب المدرسية، والأستاذة نزهة الزهراني تقديراً لجهودها السابقة كمديرة للتأهيل الشامل.

كما شمل التكريم نخبة من الإعلاميين (سناء الزهراني، مهند القرشي، حسام الثقفي)، والمتطوعات المتميزات (شموخ عيدروس، آلاء فقيه، رغد الغامدي، شذا الحارثي، وأشواق الجعيد).

وفي لفتة إنسانية تعكس جوهر الرسالة، احتفى الحفل بـ 9 خريجات من ذوات الإعاقة من جامعة الطائف، منهن: في مطر الزهراني، وعائشة الجعيد، وجواهر الحارثي، تأكيداً على أن الإعاقة ليست حاجزاً أمام الطموح، وأن الإرادة قادرة على صنع المستحيل.

وأكدت الجمعية، في ختام الفعالية، استمرارها في الاستثمار في أبنائها وبناتها، انطلاقاً من قناعتها بأن كل حقيبة تحمل أملاً، وكل دعم يُقدّم هو خطوة نحو مستقبل يليق بأبطال الإرادة، حيث لا حدود للطموح ولا مستحيل يعيق النجاح.

Exit mobile version