Site icon صحيفة صدى نيوز إس

ظافر حزام الشهراني.. حضور تربوي راقٍ وعطاء مميز

 

عسير -معدي آل حيه

في الميدان التربوي، تبرز نماذج من الموظفين الذين لا يقتصر عطاؤهم على أداء امهام العمل، بل يتجاوز ذلك إلى بناء علاقات إنسانية ومهنية راسخة، وترك أثر طيب في نفوس الزملاء والطلاب وأولياء الأمور. ومن هذه النماذج المضيئة الأستاذ ظافر حزام الشهراني، أحد منسوبي تعليم عسير بمتوسطة اوس بن حبيب بخميس مشيط، الذي يجمع بين الخبرة المهنية وحسن التعامل وروح التعاون.

ويحظى الأستاذ ظافر بتقدير زملائه في الميدان التربوي، لما يتميز به من حسن التعامل مع منسوبي المدرسة، وحرصه على أن تسود بيئة العمل روح المحبة والاحترام والتعاون. كما يظهر تعامله الراقي مع أولياء أمور الطلاب، انطلاقًا من إيمانه بأن العلاقة الإيجابية بين المدرسة والأسرة تمثل أساسًا مهمًا في دعم الطالب وتحقيق نجاحه.

ويولي الاستاذ ظافر الشهراني الطلاب عناية واهتمامًا واضحين، ويحرص على متابعة شؤونهم، وتقديم ما يستطيع من دعم ومساندة، إيمانًا منه بأن الطالب هو محور العملية التعليمية والتربوية، وأن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم فحسب، بل يشمل التربية والرعاية والتوجيه.

كما يتميز بعلاقة مهنية متميزة مع إدارة المدرسة، مديرًا ووكيلًا وموجهًا طلابيًا، حيث يمثل التعاون والتكامل بين أعضاء الإدارة والتوجيه الطلابي وهيئة التدريس عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل المدرسي. وقد أسهم هذا التعاون في تعزيز روح الفريق الواحد، وتقديم صورة إيجابية للعمل التربوي القائم على المشاركة والتقدير المتبادل.

ومن الجوانب التي جعلت الأستاذ ظافر قريبًا من زملائه، روحه المرحة وحبه للمزاح البريء الذي يضفي على بيئة العمل أجواءً من الألفة والراحة، دون أن يؤثر ذلك في جديته والتزامه بواجباته. فهو شخصية محبوبة بين أعضاء هيئة التدريس، وقريب من زملائه، يسارع إلى خدمتهم ومساعدتهم متى ما احتاجوا إليه.

ولعل كلمة «أبشر» من أكثر الكلمات حضورًا في قاموسه اليومي، فهي تعكس استعدادًا دائمًا للمساعدة، وروحًا إيجابية في التعامل مع الآخرين، وحرصًا على تلبية احتياجات زملائه والوقوف معهم في مختلف المواقف.

ويستند الأستاذ ظافر في أدائه التربوي إلى خبرات متراكمة اكتسبها خلال سنوات عمله في المدارس، مما منحه معرفة جيدة بالأنظمة واللوائح والإجراءات المنظمة للعمل التعليمي، وأكسبه قدرة على التعامل مع المواقف المختلفة بحكمة وهدوء وخبرة ميدانية.

إن الحديث عن الأستاذ ظافر حزام الشهراني هو حديث عن موظف تربوي يحمل رسالة، وزميل يعرف معنى الوفاء، وإنسان يترك أثرًا طيبًا فيمن حوله. فالمؤسسات التعليمية لا تنهض بالأنظمة واللوائح وحدها، وإنما تنهض برجال يترجمون تلك الأنظمة إلى عمل، ويضيفون إليها من أخلاقهم وإنسانيتهم وروحهم الإيجابية.

وفي الختام، يبقى الأستاذ ظافر حزام الشهراني نموذجًا يستحق الإشادة والتقدير، بما يقدمه من تعاون وخدمة لزملائه، وحرص على طلابه، وتعامل راقٍ مع أولياء الأمور، وعلاقة طيبة مع زملائه وإدارة مدرسته، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يبارك في جهوده وخبراته، ويجعل ما يقدمه في خدمة التعليم وأبنائه الطلاب في ميزان حسناته.

Exit mobile version