مكة المكرمة – ابراهيم الموسى
فجع الوسط الكشفي والتربوي بوفاة القائد الكشفي الشيخ عثمان بن حنش الغامدي عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، كان خلالها أحد أعلام الحركة الكشفية السعودية ورمزاً من رموز الزمن الجميل.
وقد كرّس الفقيد حياته لخدمة النشء والشباب، حيث عمل رئيساً لقسم النشاط الكشفي بإدارة تعليم محافظة بيشة، وشريكاً في بناء جمعية الكشافة العربية السعودية، وموجهاً في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وزارة الرياضة حالياً. وترك خلفه إرثاً عظيماً وسيرة عطرة أضاءت دروب العمل الكشفي والتربوي.
ويُعد الراحل من رواد خدمة ضيوف الرحمن، من خلال قيادته للمركز الكشفي التابع لرعاية الشباب بمشعر منى، وقيادته لفرقة المسح والإرشاد لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وقد خلف الفقيد أبناءه: محمد وسعيد وعبدالمجيد وعلي، وزوجته وأسرته وإخوانه وأحفاده، تاركاً ذكراً طيباً في قلوب كل من عرفه.
حزن كشفي واسع
وخيّم الحزن على قلوب أصدقاء كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، ونعى رحيله نخبة من الرياضيين والإعلاميين وقادة الكشافة والتربويين والمطوفين من مختلف مناطق المملكة، مستذكرين أياديه البيضاء التي طالت الكبير والصغير.
شهادات في الراحل:
– عامر محمد المطوع – مشرف النشاط الكشفي بتعليم بيشة: استذكر تاريخ الراحل الذي كان رفيق دربه الكشفي حتى التقاعد، سائلاً الله أن يجعل أعماله في موازين حسناته.
– يحيى حسن المولد – مدير مكتب رابطة الرواد بالطائف: أكد أن الوطن فقد رجلاً اجتماعياً وتربوياً ذا أخلاق عالية حظي بمحبة الجميع.
– شاكر محمد أمين رادين – رئيس قسم النشاط الكشفي بتعليم مكة سابقاً: أشاد ببصمته الفذة في الفعاليات الاجتماعية والتربوية والكشفية، ودوره كأحد ركائز خدمة الحجاج.
– الدكتور علي أحمد الحفاشي – مساعد مدير تعليم الباحة سابقاً: أوضح أن الفقيد كان صاحب أفضال على المجتمع وأثرى الحركة الكشفية بقيادته لمراكز خدمة الحجاج.
– خالد خليفة مدني – القائد الكشفي الصحفي: سرد ذكريات رحلة استكشافية لمعالم بيشة قبل 35 عاماً برفقة بيت الشباب بمكة، وكان الراحل حينها نعم المضيف.
– محمد علي النجار – الرئيس الفخري لرواد جدة: أشاد بمبادرة فريق كشافة شباب مكة بإطلاق اسم الفقيد على فريق كشفي وفاءً لجهوده.
– علي بكر هوساوي – الرائد الكشفي: أشار إلى أن منزل الشيخ كان مأوى مفتوحاً للكشافين والشباب الزائرين لبيشة، ومشاركاته المحلية والخارجية.
– عبدالله مصلح المريح – رئيس النشاط الكشفي بالجوف سابقاً: أكد أن رحيله خسارة للمجتمع الكشفي، مستذكراً حرصه السنوي على زيارة مراكز إرشاد الحجاج التائهين.
– فهد عبدالله الغامدي – ابن أخ الفقيد: رثى عمه مشيداً بإخلاصه في رعاية الشباب وتعليم بيشة، وشكر مبادرة تأسيس فريق باسمه لخدمة الحجاج.
وأجمع عدد من القادة الكشفيين، منهم المهندس عثمان جبريل فلاتة، وعبدالله الهوساوي، والمهندس إمام برناوي، ومحمد المغربي، وعلي مصيري، ومحمد خليفة مدني، ومحمد الشهراني، وأسامة دهلوي، وعبدالهادي دهلوي، والدكتور مبارك المطوع، على أن الفقيد ترك أثراً عميقاً في خدمة ضيوف الرحمن والمجتمع المدني، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

