بقلم إبراهيم عشرة – جازان
في يوم تقاعدك يا أبا زكي، لا نقول وداعًا لمسيرةٍ انتهت، بل نقف احترامًا وتقديرًا أمام مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز وخدمة التعليم وأهله.
الأستاذ مكي منصور جوقي (أبو زكي)، اسمٌ ارتبط بميدان التعليم في الإدارة، ومكتب الإشراف، والمدرسة، فكان في كل موقعٍ يتبوؤه مثالًا للموظف المخلص، والزميل الوفي، والمربي الذي يحمل رسالة التعليم بكل أمانة ومسؤولية.
سنوات طويلة قضيتها في خدمة التعليم، قدمت خلالها من وقتك وجهدك وخبرتك الكثير، وأسهمت في خدمة الطلاب والمعلمين والزملاء، وكان حضورك في بيئة العمل عنوانًا للأخلاق الطيبة، والتعامل الراقي، والتعاون، وحسن السيرة.
لقد كنت ممن يتركون أثرًا لا يرتبط بمسمى وظيفي أو مكتب أو مدرسة، وإنما يبقى في قلوب من عرفوك وعملوا معك.
واليوم، ونحن نحتفي بتقاعدك، نستحضر بكل فخر ما قدمته خلال مسيرتك، ونقول لك:
شكرًا يا أبا زكي
شكرًا لكل يومٍ بذلت فيه جهدك من أجل العمل.
شكرًا لكل موقفٍ وقفت فيه مع زملائك.
شكرًا لكل طالبٍ أو معلمٍ أو زميلٍ كان لك أثرٌ في حياته.
شكرًا لكل ما قدمته للتعليم، ولكل بصمة تركتها في الإدارة ومكتب الإشراف والمدرسة.
إن التقاعد ليس نهاية العطاء، بل هو بداية مرحلة جديدة من الراحة والاستمتاع بما قدمته السنين، بعد أن أديت رسالتك بكل أمانة وإخلاص.
أبا زكي.. ستغادر مقعد العمل، لكنك لن تغادر الذاكرة.
ستبقى سيرتك الطيبة، وأخلاقك، ومواقفك، وذكرياتك الجميلة حاضرةً بين زملائك ومحبيك.
نسأل الله أن يبارك لك فيما مضى من عمرك، وأن يجعل القادم أجمل وأهنأ، وأن يمنحك الصحة والعافية وراحة البال، وأن يجزيك خير الجزاء عن كل ما قدمت في خدمة التعليم.
لك منا خالص الشكر، وعظيم الامتنان، وصادق الدعاء.
هنيئًا لك يا أبا زكي هذه المسيرة..
مسيرةٌ من العطاء تُختتم بالتقاعد، ولكن أثرها لا يتقاعد.
مع أصدق الأمنيات لك بحياة سعيدة، مليئة بالصحة والراحة والطمأنينة،
وبمزيد من الأفراح مع أهلك وأحبتك.
ألف مبروك التقاعد.. وتستاهل كل خير يا أبا زكي
ومهما قلت لن اوفيك وانما نقطه من بحر عطاءك

