اختلف ولكن لا تغلق الباب

سارة السلطان
تتعدد الاراء والقدرات بين البشر وهذا الاختلاف
من الفطرة ! والاحتكاك يبرزها على السطح
لذا عند الخلاف انتبه ::
تغلق الباب كليا €
وتهدم أي جسر للعودة ، قد ينتهي سبب الخلاف ..
وتجد صعوبة بإعادة البناء من جديد !
وتبحث عن ثغرة للرجوع !
فتجد جدارا صلب !!
>> وهنا تبدأ نوبات الندم مصاحبة بالألم >>
من الاستنزاف الداخلي لسحب كانت تغيث ،
حياتك بالحب والحنان وتتبادل المشاعر الرقيقة والصلة ،فأصبحت جافة من كل غيث !!
بسبب عدم الوعي لمفهوم الاختلاف !
لتجنب هذا الشعور لابد أن يكون
هنالك تقبل آراء الآخرين من الطرفين !
وليكن بحياتنا التعايش برحاب القرآن ليعدل الأخلاق والأفعال، وكل شأن من الحياة ،
وبالذات ممن لهم الحق ،
كالأهل وذي القربى،والأصدقاء ،
ويجنب المرء التردد بالإصلاح الذي
قد يعيق إعادة الأغصان إلى واحاتها إن
وجدت صفاءً بقلبك ونداء داخليا يحثك الرجوع سارع بالعودة 🌿
حتما ستجد ثقل بقلبك للعودة !
لأن طبيعة البشر الكبرياء ، وصعوبة الاعتراف بالخطأ !!!
انتبه لفتح النار على قلبك ..
وهرول نحو أي ثغرة للولوج منها للإصلاح ،
ومد كفيك للسلام ،واحتساب الأجر ،
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
وتجنب التردد وأقفل أي باب لوسوسة الشيطان !!
الذي قد يعيق إعادة الاغصان إلى واحاتها،
والأولوية بالمبادرة ؛؛
الأهل وذوي القربى استشعر قوله تعالى :
{وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} .