صدى نيوز s -مكة المكرمة-صالح الزهراني
يحتفل العالم اليوم السبت 12 سبتمبر باليوم العالمي للإسعافات الأولية وهو مناسبة سنوية تهدف إلى رفع الوعي بأهمية اكتساب مهارات الإسعافات الأولية ودورها الحيوي في إنقاذ الأرواح قبل وصول الفرق الطبية المتخصصة.
وفي هذا الإطار يجدد فريق رسالة سلام التطوعي التزامه بنشر ثقافة الإسعافات الأولية في المجتمع تحت شعاره «معاً.. نصنع فرقاً في كل لحظة» مؤكداً أن المعرفة البسيطة والسريعة قد تكون الفارق بين الحياة والموت في اللحظات الحرجة.
ويشير الفريق إلى أن الإسعافات الأولية ليست مجرد إجراءات طبية معقدة بل مهارات أساسية يمكن لأي شخص تعلمها وتطبيقها مثل التعامل مع النزيف والإنعاش القلبي الرئوي والكسور والحروق وغيرها من الحالات الطارئة الشائعة. ويؤكد أن انتشار هذه المهارات بين أفراد المجتمع يعزز من فرص النجاة ويقلل من مضاعفات الإصابات.
ودعا فريق رسالة سلام التطوعي الجميع إلى استثمار هذه المناسبة للمشاركة في الدورات التدريبية المتاحة والاطلاع على المواد التوعوية ومشاركة المعرفة مع العائلة والأصدقاء والزملاء في أماكن العمل. كما شدد على أهمية وجود حقيبة إسعافات أولية مجهزة في المنازل والسيارات والمدارس والمؤسسات وتدريب أكبر عدد ممكن من المواطنين على استخدامها.
وأكد الفريق في بيان له بهذه المناسبة أن «الإسعافات الأولية مهارة بسيطة قد تنقذ حياة»، داعياً إلى تحويل هذا الوعي إلى سلوك يومي وأن يكون كل فرد قادراً على تقديم المساعدة الأولية بثقة وسرعة.
يذكر أن اليوم العالمي للإسعافات الأولية يُحتفل به سنوياً في الثاني من السبت من شهر سبتمبر، بتنظيم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ويهدف إلى تسليط الضوء على دور المتطوعين والمجتمعات في الاستجابة الأولية للطوارئ.
يدعو فريق رسالة سلام التطوعي جميع المهتمين والمتطوعين إلى الانضمام إلى جهوده في نشر هذه الثقافة الإنسانية، والمساهمة معاً في بناء مجتمع أكثر استعداداً وأكثر أماناً.

