جدة – ماهر عبدالوهاب
وقّع الاتحاد السعودي للتجديف والاتحاد المصري للتجديف مذكرة تعاون تهدف إلى تعزيز العمل المشترك في مجالي الشباب والرياضة، وتوسيع آفاق التعاون في رياضة التجديف، بما يسهم في تطوير الرياضيين والبرامج الفنية والتنظيمية لدى الجانبين.
ومثّل الاتحاد السعودي للتجديف في توقيع المذكرة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي بن حسين علي رضا، فيما مثّل الاتحاد المصري للتجديف رئيسه اللواء شريف القماطي.
وتأتي المذكرة امتدادًا للعلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ودعمًا للتعاون في مجالي الشباب والرياضة، على أساس المعاملة بالمثل، ووفق الإمكانات المتاحة والأنظمة واللوائح المعمول بها في البلدين.
وتشمل مجالات التعاون بحث تنظيم المعسكرات التدريبية المشتركة والمنافسات الودية، بما فيها المعسكرات التحضيرية للبطولات الكبرى وسباقات التجربة والإختبارات الزمنية، بهدف تعزيز الخبرة التنافسية للرياضيين في البلدين. كما تتناول بحث فرص المشاركة المتبادلة للرياضيين والفرق في البطولات والفعاليات التي ينظمها الطرفان، وفق اللوائح المعتمدة والموافقات التنظيمية المطلوبة.
وعلى صعيد التطوير المؤسسي، تنص المذكرة على تبادل المعرفة والخبرات في الحوكمة وهيكلة الاتحادات، وتطوير الأندية، ومسارات تطوير الرياضيين، وتنظيم المنافسات الوطنية، وتأهيل الحكام والمسؤولين الفنيين، إلى جانب الجوانب الإدارية والتشغيلية.
وتمتد مجالات التعاون إلى دعم تنظيم الفعاليات والمنافسات عبر تبادل الخبرات والكوادر المؤهلة، والإستفادة من المعسكرات والبطولات المشتركة في تنمية الخبرات العملية للعاملين في رياضة التجديف، إضافةً إلى المبادرات التوعوية في مجالي الاستدامة والصحة لدى رياضيي التجديف.
وتدخل المذكرة حيز النفاذ بعد إستكمال الإجراءات النظامية وتبادل الإشعارات الخطية بين الطرفين.

