د. منصور نظام الدين
:جدة:-
أوضحت جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة، إطلاق برنامج وطني جديد لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم استقرارهم على المدى الطويل، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الجمعية في قاعة المؤتمرات الصحفية بالنادي الأهلي بجدة، وبحضور رجال الإعلام والصحافة وعدد من الجهات الداعمة والرعاة والشخصيات المهتمة بالعمل في القطاع غير الربحي.
وجاء الإعلان عن هذا البرنامج ليعكس حرص الجمعية على بناء مسارات عمل تضمن الاستدامة وتساهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، ويعزز فرص اندماجهم بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030.
وخلال المؤتمر، كشفت جمعية الإرادة عن الهوية البصرية للبرنامج، التي تحمل دلالات واضحة على توحيد الجهود بين القطاعات والجهات المختلفة من أجل تحقيق الاستدامة والاستقرار للمستفيدين
كما تم الإعلان عن المسارات المختلفة التي يعتمد عليها البرنامج، بوصفها الآلية العملية التي يحقق بها أهدافه.
وقدمت الجمعية عرضاً تفصيلياً شمل لكل هذه المسارات: عدد المستهدفين، وطبيعة الخدمات المقدمة في كل مسار، والمبالغ المخصصة سنوياً لكل مسار، بما يحقق الاستقرار المالي، ويضمن استمرار عمل الصندوق في تحقيق أهدافه بكل سهولة ويسر.
وتتمحور هذه المسارات حول التمكين والاندماج والاستدامة.ومن المقرر أن تطلق الجمعية عدداً من المبادرات الفرعية لتحفيز الأفراد والشركات والجهات المانحة على المساهمة في دعم البرنامج، بما يضمن استقرار عمله على المدى الطويل.
وكان رئيس مجلس إدارة جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة الدكتور محمد بادغيش، أكد في كلمته خلال المؤتمر أن الجمعية تسعى إلى تقديم مبادرات وبرامج متنوعة تساعدها على تحقيق أهدافها التي تتوافق مع مستهدفات رؤية 2030، من أجل تحويل الطاقات من مستهلكة إلى منتجة، ضمن سياسة المملكة للحد من نسبة البطالة، عبر تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم نفسياً وفنياً لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
وحث رئيس مجلس الإدارة الأفراد والشركات على دعم القطاع غير الربحي من خلال المشاركة الحقيقية في مثل هذه البرامج، من أجل بناء مجتمع متنوع وشامل، وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقدم د. محمد بادغيش الشكر للداعمين والمساهمين الذين آمنوا برسالة الجمعية وأهدافها، فكانوا شركاء نجاح من خلال دورهم الوطني والاجتماعي.

