Site icon صحيفة صدى نيوز إس

علي شباب آل سلمان.. 25 عامًا من العطاء في ميدان التربية والنشاط الطلابي

 

عسير – معدي آل حيه

في ميدان التربية والتعليم، تبقى بعض الشخصيات حاضرة بأثرها، ليس فقط بما تقدمه من عمل وإنجاز، وإنما بما تتركه من محبة وتقدير في نفوس الطلاب والزملاء وأولياء الأمور. ومن هذه الشخصيات الأستاذ علي معيض شباب آل سلمان، أحد منسوبي تعليم عسير، ورائد النشاط الطلابي في متوسطة شعبة بن الحجاج ومتوسطة التحفيظ بخميس مشيط، الذي أمضى في ميدان التعليم خمسة وعشرين عامًا حافلة بالعطاء والمشاركة.

وخلال هذه المسيرة الطويلة، شارك آل سلمان في العديد من المناسبات والفعاليات على مستوى إدارة التعليم بمنطقة عسير، وكان للمدرسة حضور مميز في تقديم حفل اليوم الوطني لمدة عامين، إلى جانب تقديم حفل إمارة منطقة عسير بمناسبة اليوم الوطني، وحفل لإدارة مكافحة المخدرات، وحفل للصفوف الأولية، في مشاركات تعكس حضوره وتمكنه في مجال النشاط الطلابي والتقديم وإدارة الفعاليات.

ولم تقتصر مسيرته على المشاركة في المناسبات، بل ارتبط اسمه كذلك بعدد من الإنجازات الطلابية، من أبرزها حصول المدرسة على المركز الأول لمدة عامين في الإلقاء والخطابة من خلال الطالب حسام علي الشهري، الذي واصل بعد ذلك مشاركاته وظهر في التلفزيون السعودي، إضافة إلى حصول الطالب أيوب الفيفي على المركز الرابع في حفظ القرآن الكريم على مستوى المملكة بمدينة مكة المكرمة.

ويتمتع الأستاذ علي شباب بعلاقات اجتماعية واسعة، جعلته محل تقدير ومحبة لدى من تعامل معه؛ فهو صاحب تعامل راقٍ مع أولياء أمور الطلاب والطلاب وزملائه، ويتصف بالخلق الحسن والهدوء وحسن التواصل، وهي صفات أسهمت في بناء علاقات إنسانية ومهنية امتدت لسنوات طويلة.

وتأتي شهادات التكريم الكثيرة التي حصل عليها خلال سنوات خدمته شاهدًا على ما قدمه من جهود ومشاركات، حيث يحتفظ بعدد كبير منها، توثيقًا لمسيرة مهنية امتدت عبر أجيال وقيادات متعاقبة في تعليم عسير.

أما على المستوى الشخصي، فإن معرفتي وزملائي بالأستاذ علي شباب تمتد إلى قرابة 22 عامًا، وخلال هذه السنوات كان مثالًا للزميل صاحب الخلق الرفيع والعلاقة الطيبة، والحريص على أداء عمله، والمحب لطلابه وزملائه، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع في الوسط التربوي والاجتماعي.

إن تكريم أصحاب العطاء لا يكون بالأوسمة والشهادات وحدها، وإنما بالاعتراف بأثرهم، واستحضار ما قدموه للأجيال، وتوثيق مسيرتهم لتبقى شاهدًا على سنوات من البذل في ميدان التربية والتعليم.

وفي الختام، نسأل الله للأستاذ علي معيض شباب آل سلمان دوام التوفيق والسداد، وأن يبارك له في عمره وعمله، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه من جهود في خدمة التعليم والطلاب، وأن يوفقه لمواصلة عطائه، ويمتعه بالصحة والعافية، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

Exit mobile version