اليوم الوطني 96
مربط مهاب الخيل
بمحافظة ابوعريش
دكتور حسن الأمير
………………..
في قلب جغرافيا الوفاء وحيث تتماهى أصالة الخيل مع شموخ الوطن…….
سطر “مربط مهاب الخيل” بمحافظة أبو عريش ملحمة وطنية استثنائية محتفياً بذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية “السعودية العظمى” في تظاهرة ثقافية وتراثية جسدت عمق الانتماء وصدق الولاء وبشراكة استراتيجية مثمرة مع صناع النجاح ورواد العطاء وتحت ظلال هذه المناسبة التي تختزل مسيرة دهر من المجد والتأسيس تحولت ساحات المربط إلى منبر حي ينبض بروح “السعودية العظمى”
حيث تراقصت الخيل العربية الأصيلة على نغمات المجد معلنة تجديد العهد والوفاء لقيادة رشيدة سارت بالبلاد نحو قمم السؤدد والريادة العصرية دون أن تفقد تفاصيل هويتها وإرثها التليد……..
ولم يكن هذا الاحتفاء مجرد بهجة عابرة بل جاء تثميناً حقيقياً للقيمة التي يمثلها التلاحم بين مؤسسات المجتمع إذ تلاحمت سواعد “مربط مهاب الخيل” مع “شركاء النجاح” من جهات داعمة وشخصيات فاعلة صاغوا معاً لوحة وطنية متكاملة الأركان……….
إن هذه الشراكة تعكس وعياً عميقاً بمسؤولية صون الموروث والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات الوطن ورسم ملامح الغد المشرق في ظل رؤية طموحة……..
إن احتفاء “مربط مهاب الخيل” في أبو عريش باليوم الوطني96 يحمل دلالة رمزية كبرى فالخيل التي كانت رفيقة التأسيس والتوحيد تقف اليوم شاهدة على نهضة “السعودية العظمى” واستثنائيتها بين الأمم………
وتأتي هذه الخطوة لتوجه تحية إجلال وإكبار لكل من وضع بصمته في إنجاح هذا المحفل مؤكدة أن مسيرة العطاء مستمرة وأن الشراكات المخلصة هي الوقود الحقيقي لنجاحات تليق باسم هذا الوطن الشامخ……..
………………………………..
#مربط_مهاب_الخيل
في مَربطٍ لِلصَّافاناتِ هُنا الجَوابْ
مِضْمارُ إِنْجازِ العَباقِرَةِ الشَّبابْ
بِجُهودِهِمْ ساروا بِغَيرِ تَردُّدٍ
لِيُعيدوا لِلأَذْهانِ مِنْ بَعدِ الغيابْ
تاريخَ مَجْدٍ كانَ يَرمْزُ خَيلُهُ
لِفُتوحَ أَجدادٍ لَهُمْ خَضَعَتْ رِقابْ
يا أَيُّها الفُرسانُ في دَربِ النَّجا
لَكُمُ الوَفاءَ رأَيتُهُ ضِمْنَ الصِّعابْ
صَبياءُ،،،أَوصَتْني أَزَفُّ تَحيَّةً
بِالحُبِّ عاطِرَةٌ إِلَىٰ أَرضِ المُهابْ
فَأَتَيتُ أَحملُ مِنْ زَهورِ أَحِبَّةٍ
جَعَلوا صِبا رَوضاً يُراقِصُهُ الضَّبابْ
بِالمُنتَصِر دَرَّاجْ.. تَزْهو فَرحَةً
نَفْسي وَتُؤْنِسُني ابتِساماتُ
ارتِقابْ
بِـسْمِ الجَميعِ لَكَ الأَمانيْ بِأَنْ تَرَىٰ
ثَمَرَ اجْتِهادِكَ يانِعاً والقَطفُ طابْ
فَهُنا أَرَى وَعداً تَحَقَّقَ مِنْ فَتَىً
زَرَعَ الأَمانيَ فاستَجابَ لَهُ التُّرابْ
مَنَحَ الفَتاةَ بُكِلِّ عَزمٍ دَورَها
حَتَّى تَبَدَّدَ كُلَّ وَهْمٍ كالسَّرابْ
إِذْ أَنَّها بَرَعَتْ وَهـا انْجازُها
كالنَّقْشِ في كَفٍّ تَزَيَّنَ بِالخِضابْ
واليومَ مِنْ هذا المَقامِ أَقولُها
صِدقاً جَليِّاً لا يُخالِطُهُ ارتِيابْ
إني أَتَيتُ إِلَى الجَميعِ مُهَنِئاً
لِلفَارِساتِ مَعَ الِفَوارِسِ والصِّحابْ
جازانُ فَخْرُكِ يا فَتاةً فامْنَحي
مِنْ وَهْجِ نُورِكِ وَمْضَةً قَبْلَ
الغِيابْ
لا شَكَّ تَفْخَرُ أَنَّ مِنْ أَبنائِها
هِمَمٌ سَمَتْ حَتَّى أَضاءَتْ كالشِّهابْ
فامْضوا بِعَزْمٍ لِلنُّهوضِ بِمَوطِنٍ
قاداتُهُ أُسُدٌ ،، تَسيرُ وَلا تَهابْ
وَخِتامُها شُكْراً لِحُسْنِ حَفاوَةٍ
عَنْ وَصْفِها شِعري يَضيقُ مَعَ الكِتابْ

