سارة السلطان / الرياض .
من لطف الله الفروقات الفردية بين الناس،فقد يمنحك الله قدرة تختلف عن غيرك ، وهذه القدرات وزعها الله حسب حكمته،وعلمه بعباده، فكن سعيد بمواهبك ونمها بالأسباب الأخرى التي تناسب رفعتها،
ولكن من المعيب أن تسرق مواهب الآخرين وتنسبها لنفسك !بما يسمى (السرقة الأدبية) هذه الفئة التي تسرق مجهود الآخرين،قد يكون لديها الفكرة ولكن تفتقد لموهبة.
الكتابة وصياغة الأفكار ،
فينسب صياغة الكلمات لنفسه ،أو يكون موهوبا ولكن تعجبه فكرة ما، وينشرها بلا اسم و يتجاهل اسم كاتبها !
بأنانية ورغبة في الظهور ، وزيادة الثناء ليعتقد من يقرأها إنها بنات أفكاره ،
انتشرت كثيرا بين البعض !
يسرق مجهودات الآخرين بلا خجل
أو ضمير يردعه، جميل أن يعجبك شي ما ، قصيدة ،
أو الخاطرة، وتحب تنفع الآخرين ،انشرها وأنسب الفضل لأهله ،واكتب بجانبها :اسم صاحبها أو من جميل ما قرأت. ،
– أعجبني -اقتباس -أو غيري .

