Site icon صحيفة صدى نيوز إس

«ساعد للبحث والإنقاذ» توقّع شراكة استراتيجية مع أمانة العاصمة المقدسة وتطلق مبادرة «فزعة بلدي»

 

صحيفة صدى نيوزs-مكة المكرمة-صالح الزهراني

في خطوة نوعية تعزز التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي وقّعت جمعية ساعد للبحث والإنقاذ شراكة استراتيجية مع أمانة العاصمة المقدسة ضمن أوجه التعاون المشترك مع وزارة البلديات والإسكان تزامناً مع إطلاق مبادرة «فزعة بلدي».

وتهدف الشراكة إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات والإمكانات وتعزيز العمل التطوعي والمجتمعي، ودعم أعمال البحث والإنقاذ والاستجابة للحالات الطارئة، إلى جانب الإسهام في معالجة التحديات الميدانية ورفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة، بما يخدم سكان مكة المكرمة وزوارها وضيوف الرحمن.

وتأتي مبادرة «فزعة بلدي» امتداداً للجهود الرامية إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وتمكين الفرق التطوعية المتخصصة والاستفادة من خبرات جمعية ساعد وإمكاناتها البشرية والميدانية للمشاركة في المبادرات البلدية والإنسانية ومساندة الجهات المختصة وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.

وتُمثل هذه الاتفاقية محطة مهمة في مسيرة جمعية ساعد للبحث والإنقاذ وتعكس الثقة بما تقدمه من أعمال تطوعية وإنسانية وميدانية، أسهمت في خدمة المجتمع، والبحث عن المفقودين ومساندة الجهات الرسمية، ونشر ثقافة التطوع والسلامة والتعاون.

وبهذه المناسبة، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى إدارة جمعية ساعد للبحث والإنقاذ وجميع أعضائها ومتطوعيها بمناسبة توقيع هذه الشراكة الاستراتيجية وإطلاق المبادرة سائلين الله أن يبارك جهودهم، وأن يكتب الأجر لكل من شارك وأسهم في هذا الإنجاز ورفع اسم الجمعية.

كما نثمّن جهود وزارة البلديات والإسكان وأمانة العاصمة المقدسة في دعم المبادرات المجتمعية وبناء الشراكات الفاعلة مع الجهات التطوعية بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة وتنمية القطاع غير الربحي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي.

إن ما تحقق هو ثمرة توفيق الله أولاً ثم جهود رجال مخلصين سخّروا وقتهم وخبراتهم وإمكاناتهم لخدمة الوطن والمجتمع مؤكدين أن العمل الإنساني والتطوعي رسالة سامية وأن النجاح يتحقق بتكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد.

نسأل الله للجميع المزيد من التقدم والنجاح والتوفيق وأن يجعل هذه الشراكة انطلاقةً لمزيد من المبادرات النوعية والإنجازات التي تخدم مكة المكرمة وأهلها وزوارها، وأن يكتب أجر كل من شارك وأسهم ودعم مسيرة الجمعية.

Exit mobile version