بقلم/ الإعلامي خضران الزهراني
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا نحتفل بيومٍ عابر، بل نستحضر قصة وطنٍ شامخ، ومسيرة دولةٍ قامت على الوحدة والعزم والطموح، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية عنوانًا للتنمية والاستقرار والإنجاز. ويأتي اليوم الوطني السعودي الـ96 هذا العام تحت شعار «عِزّنا بطبعنا»، بما يحمله من دلالات تعكس القيم الأصيلة في المجتمع السعودي؛ من الشجاعة، والأصالة، والهمة، والجود، والكرم.
وفي هذه المناسبة الغالية، نجدد مشاعر الوفاء والامتنان للقيادة الرشيدة، ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، سائلين الله أن يحفظهما، ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. وتؤكد المصادر الحكومية الرسمية أن الملك سلمان هو ملك المملكة، وأن الأمير محمد بن سلمان هو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
لقد شهدت المملكة خلال مسيرتها الحديثة مراحل متتابعة من البناء والتطوير، وصولًا إلى مرحلةٍ تتسارع فيها مشاريع التنمية والطموح، وتترجم فيها مستهدفات رؤية المملكة 2030 إلى برامج ومبادرات تستثمر في الإنسان، وتعزز جودة الحياة، وتفتح آفاقًا جديدة للأجيال القادمة.
وفي منطقة الباحة، تتجدد مظاهر الفرح الوطني، وتستعد المدن والمحافظات لاستقبال هذه المناسبة الغالية بما تزخر به من فعاليات ومظاهر احتفالية تستحضر الموروث الشعبي والثقافي، وتبرز جمال الطبيعة والتراث الذي تتميز به المنطقة.
ومن هذا المنطلق، يواصل فريق صدى التطوع الإعلامي بمنطقة الباحة دوره في خدمة المجتمع والمساهمة في العمل الإعلامي والتطوعي، وإبراز المبادرات والفعاليات والمناسبات الوطنية، انطلاقًا من إيمان أعضائه بأن الإعلام التطوعي مسؤولية ورسالة، وأن خدمة الوطن والمجتمع شرفٌ ومسؤولية.
فالاحتفال باليوم الوطني لا يقتصر على الأعلام التي تزين الميادين، ولا على الأهازيج والفعاليات؛ بل يمتد إلى سلوكٍ يومي يجسد الانتماء الحقيقي، من خلال المحافظة على مكتسبات الوطن، واحترام أنظمته، وخدمة المجتمع، والعمل بإخلاص، والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا.
إن «عِزّنا بطبعنا» ليس مجرد شعار لمناسبة وطنية، بل هو تعبير عن قيمٍ أصيلة راسخة في المجتمع السعودي، تتجلى في الكرم والجود والشجاعة والأصالة والهمة والطموح.
ومن الباحة، أرض الجبال والسحاب والتراث الأصيل، نرفع راية الفخر والاعتزاز، ونقول:
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خضراء شامخة، وحفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على المملكة أمنها وعزها واستقرارها.
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا في أمنٍ وعزٍ ورخاء، وكل عام ووطننا يمضي بثقة نحو مستقبلٍ أكثر طموحًا.
«عِزّنا بطبعنا»… والعز للوطن، والوفاء للوطن، والعمل من أجل الوطن، والمستقبل للوطن. 🇸🇦
قائد للفريق /الإعلامي خضران الزهراني

