Site icon صحيفة صدى نيوز إس

حيٌّ بجـنازة في صـدري

أحمل في صـدري مقبـرة

ڪاملة، لا شاهد فيها

ولا زائر، أدفن فيها ڪل

يوم جزءًا مني، حـلمًا، وضحڪة، وذڪࢪى، ثم أرتدي

وجهي المبتسم

وأخـرج للناس، وڪأني

على قيد الحـياة.

أنا الذي ينهار ڪل ليلـة

ولا يُسمع سقوطه، أموت بصمت

ڪي لا أزعج أحدًا

بصراخي، أغرق ڪل

يوم ولا أحد يمد يده، لأنني

تعلمت أن أبتسم وأنا أختنق.

أمشـــــــــي بينڪم حيًـا، وفي داخلــــــــــي جنازتي.

 

ڪ/الريفية السمراء

فاطمة حيدر.

Exit mobile version