جدة_عبدالله الينبعاوي
انطلقت مساء امس فعاليات معرض وملتقى Meta-GEDS للتعليم والتقنية والابتكار والذكاء الاصطناعي بمدينة جدة.
حيث شهد المؤتمر مشاركة اكثر من 34 مشروع ابتكاريا لعدد من طلاب مدارس جده في عده مجالات وذلك في تجربة جديدة متكاملة تحاكي رحلة رائد الأعمال، حيث يشرحون مشكلاتهم وحلولهم للزوار، ويستقبلون أسئلة المتخصصين وملاحظات المستثمرين، ويختبرون مدى تقبل الجمهور لأفكارهم، قبل أن ينتقلوا إلى مرحلة العروض النهائية. وتُحتسب نتائج المسابقة بنظام تشاركي يمنح 50% من الدرجة لتقييم لجنة تحكيم متخصصة، و50% لتصويت الجمهور الزائر، وفق معايير تشمل الابتكار، ووضوح الفكرة، وقابلية التطبيق، والأثر المتوقع، وجودة العرض. ومن المقرر أن تُقام العروض النهائية للطلاب المخترعين يوم السبت القادم على المسرح الرئيسي للملتقى، حيث يقدم كل فريق مشروعه في مدة تتراوح بين 3 و5 دقائق أمام لجنة التحكيم والجمهور، ليتم بعدها إعلان المشاريع الفائزة.
كما شهد الملتقى عددا من الجلسات الحوارية ومحاضرات وورش عمل تطبيقية امام زوار المعرض
حيث تناول البرنامج مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، وحوكمة مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإعادة تصميم التدريب، والتدريس في ظل التشتت الرقمي، والتقنيات المساندة للتعلّم، والروبوتات وإدارة الطوارئ، إضافة إلى الابتكار وريادة الأعمال.
من جانبها، قالت الأستاذة إيمان خانكان، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة رفاهة لتنظيم المعارض والمؤتمرات: ان «انطلاق النسخة السادسة من Meta-GEDS الذي اقيم في فندق هيلتون بجدة في قاعة القصر، والذي تستمر فعالياته حتى غدا السبت . اذ يأتي تأكيداً على أن الاستثمار الحقيقي هو في عقول أبنائنا وبناتنا. هذا العام قررنا أن يكون الطلاب المخترعون هم محور الحدث، وأن نمنحهم منصة حقيقية يلتقون فيها بالمجتمع والمستثمرين، لأن الابتكار الذي يبقى حبيس الفصل لا يصنع أثراً».
وأضافت ان ما يميز مشاريع هذا العام أنها جاءت من مشاكل حقيقية لامسها الطلاب في مدارسهم وبيوتهم، ولذلك نراها في ستة مجالات تمس حياتنا اليومية بشكل مباشر، وهذا هو جوهر الابتكار الذي نريده. كما شهد المعرض مشاركة عددا من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب جلسات حوارية ومحاضرات وورش عمل تطبيقية حيث تناول البرنامج مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، وحوكمة مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإعادة تصميم التدريب، والتدريس في ظل التشتت الرقمي، والتقنيات المساندة للتعلّم، والروبوتات وإدارة الطوارئ، إضافة إلى الابتكار وريادة الأعمال.
كما اتاح المعرض فرصًا مباشرة للقاء صُنّاع القرار، وبحث مجالات التعاون بين المؤسسات التعليمية ومقدمي الحلول التقنية، وبناء علاقات مهنية واستثمارية بين الجهات المشاركة والمهتمين بقطاعي التعليم والتقنية.

