أولادي .. في خطر

سارة السلطان / الرياض
من منا لا يحب أن يرى بر أولاده بالدنيا والآخرة..
هذه بعض الإضاءات لعل الله ينفع بها لبر أولادنا من منبر الهدي النبوي التربوي :
ذكر الله أول ما يستيقظ المسلم لتفك أول عقدة من عقد الشيطان ، يتوضأ ثم يصلي لتفك
– يحاول أن يكون بيته خالي من مجسمات تطرد الملائكة ..
(صلوا كما رأيتموني أصلي ) (القدوة )
ليرى أبنائكِ كل بر منكِ لوالديكِ
-تولي شؤونهما ،
-مخاطبهما بالكلام الرقيق ..
-الحفاوة الرقيقة بمجيئهما ،
-القيام على خدمتهما
-قضاء حوائجهما
-اجعلي لك جزء رمزي من دخلهم المادي حتى لو كنتِ غنية ،
-إشراكهم بشؤونكِ وشؤون البيت حتى بوجود عاملة وسائق ..
-واذكركِ بالدعاء هدي الأنبياء ..
فهو ثلاثة صلاح الأبناء ،
لا تدعي لهم بالصلاح فحسب بل بالصلاح والبر بك لتكسبي بالدعاء خيري الدنيا والآخرة
-التوكل على الله بهذا السعي ،
والصدق بالدعاء لهم ،
والاستغفار عنكِ وعنهم
والمسلمين ،
فالنية الصالحة تتبع صاحبها بالخيرات ، وتقيل العثرات ،
-تعهد الصدقة كل فترة عن بيتك وذريتك ،
-ترديد هذه الايات باستمرار وتحري أوقات الايجابة :
(رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).
﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾
(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
من السنة النبوية:
(اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما) ،
(اللَّهمَّ عَلِّمهُ الحِكمةَ وتأويلَ الكتابِ)
(أُعِيذُكما بكلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومِن كلِّ عينٍ لامَّةٍ)
(اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعَلِّمْه التَّأويلَ).