أيتها الفتاة لا تتزوجي مبكرًا

سارة السلطان / الرياض
بعض الأصوات النكرة تكرر صرخاتها المبحوحة
لكي تصل إلى مسامع بعض فتياتنا الغاليات ،
من خلالها تحقق أهدافها الشريرة من وراء الجدر لهدم البيت المسلم ،
- تكرر على سمعنا بعض من تلك الأفكار السوداء :-
- حققي أهدافك، والتفتِ إلى نفسكِ، ولازلتِ صغيرة بمسؤوليات الزواج !
من متى الزواج يسقط الأهداف ..؟!
تأكدي يا غالية لا يسقط الأهداف إلا سوء الاختيار وضعف همة الإنسان ..
ولعلّ فاتك إنه كلما كبر الإنسان قل حلمه وصبره وقدرته على التربية ..
فلماذا يتأخر الزواج !؟
وهو سنة نبينا ﷺ ، عدا إنه مخالف للفطرة،
لا والنصيحة الجهنمية التي لا يطبقها أحد منهم !
فقط يبثوا سمومها على غيرهم !!
-لا تجعلي من الاخر سلطة عليك!
أتعرفون من هو الاخر !؟
هو الزوج الذي هو باب من أبواب الدخول للجنة وفقا لحديث الرسول ﷺ :
(إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعت زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ)
حسنا هل هؤلاء النكرة من ذكور وإناث
أصحاب هذا الفكر السقيم هم أعلم
بمن خلقهم ،،!؟
هذا انتقاص ممن قال عنها ﷺ :
(لقد تركتُكم على المحجة البيضاء، ليلِها كنهارِها،
ولا يزيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ)
بعدنا كثير عن {الْمَحَجَّةِ البَيْضَاءِ }
- لدي سؤال لبعض الفتيات ..؟!
هل سعيدة أنتِ بالتزاور ويا أخواتكِ وأخوانكِ ..
وبالذات لتقارب السن بينكم ،
فكيف تحرمي أولادكِ فيما بعد تلك اللمة الأسرية الطيبة ..؟!
تتزوجي متأخرة وتقل عندكِ فرص الإنجاب كلما تقدم بك السن ،وعدم القدرة على التربية ..
وبالتالي تحرمي أولادكِ ما تحبينه لنفسكِ ..؟!
وكيف وأخوتك التناوب على خدمة والديكما ،
فمن يخدمكِ إذا كبرتِ !!
كنا نسمع ممن حولنا من الكبار هذا المثل :
(أولاد الشباب للشايب وأولاد الشايب للخيبة )
معناه من يتزوج مبكر وينجب يخدمه أولاده !
لكن من يتاخر عن الزواج لا يجد من يخدمه.