– اعلمي أن الإنسان عندما يخلو بنفسه بمكان هادئ، بعيد عن تأثير الآخرين ، يكون صادقا
باتخاذ قرارات معينة !
– قد تهلكه أو تشرح صدره
بالذات حين يتعلق الأمر باوامر بأوامر ونواهي الشرع!
وبالذات أنت على فطرة الإسلام ولله الحمد،
يهمك اتباع الحق ،
نوجّه إليك هذا التساؤل يا غالية :
– لماذا الحرص منا لكِ على اتباع الحق .. !؟
هل يلحقنا الضرر عدم حجابكِ !!
كل منا محاسب على نفسه،
ولكن نمتثل لوصية النبي صل الله عليه وسلم :
(انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا)
بنصرة أخونا ظالما : ناخذ بيديه ليترك الظلم ،
مظلوم : ندعمه حتى يأخذ حقه ،
هكذا الإسلام ، دين الإخاء والتعاون على الخير ،
-ومن جهه أخرى ،
لماذا الضال يحرص أن يدخل الناس بدائرة
الضلالة معه ومثله ..!؟
– حتى لا يشعر بوحشة الضلال والانحراف
(ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)
(يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل)
وأكبر عاصي يحاول غواية الناس عن الحق :
ابليس !
– لذا أي شبهه هي من خطواته ،
تأملي قوله تعالى:
(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلًا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا )ً
تفسير ابن كثير رحمه الله:
واذكر حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم، تحية
له لا عبادة، وأمرنا إبليس بما أُمِروا به، فسجد الملائكة جميعًا، لكن إبليس الذي كان من الجن خرج عن طاعة ربه، ولم يسجد كِبرًا وحسدًا. أفتجعلونه -أيها الناس- وذريته أعوانًا لكم تطيعونهم وتتركون طاعتي، وهم ألد أعدائكم؟ قَبُحَتْ طاعة الظالمين للشيطان بدلا عن طاعة الرحمن ،