Site icon صحيفة صدى نيوز إس

«آل شرعا» يستحضر رحلة الحج ويذكر بشكر النعم

 

أحد رفيدة – معدي آل

شارك الأستاذ ناصر بن محمد بن حسين آل شرعا، من أهالي قرية آل الداحس بمحافظة أحد رفيدة، صورة تاريخية تستحضر جانبًا من رحلات الحجاج في الزمن الماضي، وتُظهر بساطة السفر ومرافق استقبال ضيوف الرحمن في تلك الحقبة، في مشهد يفتح باب التأمل في عظيم ما أنعم الله به على هذه البلاد من أمن واستقرار ورخاء وتطور.

وتحمل الصورة رسالة إيمانية تتجاوز حدود المكان والزمان؛ فحين يتأمل الإنسان أحوال الماضي وما كانت عليه وسائل السفر من مشقة وبساطة، ثم ينظر إلى ما نعيشه اليوم من تيسير في التنقل، وتطور في الخدمات، ووفرة في سبل الراحة، يدرك عظيم فضل الله تعالى، ويستشعر قوله سبحانه:﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَاتُحْصُوهَا﴾

إن ما وصلت إليه هذه البلاد من أمن وأمان واستقرار ورخاء وخدمة للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن هو من النعم العظيمة التي تستوجب شكر الله تعالى، واستحضار فضله، والمحافظة على هذه النعم بالطاعة والاستقامة والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

فالشكر ليس كلمات تُقال فحسب، وإنما هو اعتراف بفضل المنعم، وحمد له، واستعمال للنعم فيما يرضيه، قال تعالى:﴿لَئِن شَكَرْتُم لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾

وتأتي مثل هذه الصور التاريخية لتذكّر الأجيال الجديدة بأن النعم التي ينعم بها الإنسان اليوم لم تكن دائمًا بهذه الصورة من التيسير، وأن استدامتها مسؤولية تتطلب شكر الله، والمحافظة على الأمن، والتعاون على الخير، والتمسك بالشريعة الإسلامية التي قامت عليها هذه البلاد.

وفي ختام مشاركته، يؤكد ناصر بن محمد بن حسين آل شرعا أن استحضار الماضي لا يعني الوقوف عند ذكرياته، وإنما هو فرصة لحمد الله على نعمة الحاضر، واستشعار فضله، وتعليم الأبناء قيمة النعمة، وربطها بشكر الله وطاعته.

نسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ الحرمين الشريفين، ويجزي القائمين على خدمة ضيوف الرحمن خير الجزاء، وأن يوفقنا جميعًا لشكر نعمه والمحافظة عليها.

Exit mobile version