مكة المكرمة – أشواق السروجي
احتفلت الغرفة التجارية بمكة المكرمة باليوم العالمي للسياحة، في فعالية شهدت حضورًا لافتًا وحشدًا من الزوار والمهتمين بالقطاع السياحي، وجمعت بين السياحة والثقافة والحرف اليدوية والتعليم والتدريب، في صورة تعكس تنوع القطاع السياحي وأهميته في إثراء تجربة الزائر.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات والمهتمين بقطاعات السياحة، إلى جانب الحرفيين والأسر المنتجة والجهات التعليمية، من بينها جامعة أم القرى وكلية مكة، كما تضمن البرنامج عددًا من الورش الثقافية والتدريبية التي تناولت موضوعات مرتبطة بالسياحة، بما جعل الفعالية مساحة للتثقيف والتعلم وتبادل الخبرات، إلى جانب عرض المنتجات.
وجاءت مشاركة تعاونية المحمل السياحية انطلاقًا من مفهوم يتجاوز تقديم الرحلات والباقات السياحية، إلى صناعة تجربة متكاملة يعيش خلالها الزائر تفاصيل من الحياة المكية، من خلال الجمع بين الرحلات السياحية والحرف والمنتجات المحلية والهوية المكية والثقافة السعودية.
وحرصت التعاونية على إشراك عدد من الحرفيين والأسر المنتجة في جناحها، حيث قدم الفنان التشكيلي علي الكنجري نماذج وتحفًا مستوحاة من البيوت الحجازية، فيما شارك مشروع تمر ولوز بتقديم المعمول الحجازي الأصيل، في مشهد عكس جمال التكامل بين السياحة والتراث والإبداع المحلي.
وأكدت الفعالية أن السياحة لا تقتصر على زيارة الأماكن، وإنما تمتد إلى التعرف على الإنسان والمكان والهوية، وتحويل الزيارة إلى تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة.

