عبيرعبدالوهاب فكيرة
تؤدي جمعية اتحاد المرشدين السياحيين دوراً محورياً في اليوم العالمي للسياحة (الموافق 27 سبتمبر من كل عام)، حيث تُسخّر طاقات مرشديها لإبراز الهوية الثقافية والحضارية ودعم مستهدفات الاستدامة السياحية.
يتلخص دور جمعية اتحاد المرشدين السياحيين في هذه المناسبة عبر عدة ركائز أساسية:
1. تنظيم الفعاليات والمبادرات التعريفية والمشاركة مع عدة جهات ذات العلاقة
تقود الجمعيات تنظيم لقاءات متخصصة و جولات للتعريف بجمال الوجهات السياحية وتنوعها بهدف نشر الوعي بالمسارات السياحية المحلية.
و كذلك تمثيل الهوية الثقافية الوطنية يتم اختيار مرشدين سياحيين متميزين لتمثيل الجمعية في المحافل المصاحبة لليوم العالمي، حيث يتولون مهمة تقديم تجارب استثنائية تعكس أصالة ثقافة المجتمع، ويسردون الحكايات التاريخية التي تبرز عمق التراث الإنساني أمام السياح والزوار
وكذلك إقامة ورش العمل والجلسات الحوارية
تحرص الجمعية على استغلال المناسبة لعقد وحضور ورش عمل متخصصة تجمع الخبراء والمختصين في المجال
كما تحرص جمعية اتحاد المرشدين السياحيين على مستقبل قطاع السياحة والفرص الواعدة فيها
و دور الابتكار السياحي في تصميم تجارب ووجهات جديدة.
تبادل الخبرات وبناء فرص التعاون بين المهتمين بالقطاع.
وكذلك تعزيز السياحة المستدامة والمسؤولة
تزامناً مع شعارات اليوم العالمي للسياحة، تعمل الجمعية على تمكين المرشدين من إدارة الموارد السياحية بأساليب متطورة تحافظ على البيئة والمجتمع المحلي، بما يتماشى مع خطط التحول الاقتصادي السياحي (مثل رؤية السعودية 2030).
ومن إبراز القيمة المهنية للمرشد السياحي
تُعد المناسبة فرصة للجمعية لتسليط الضوء على أهمية مهنة الإرشاد، باعتبار المرشد “سفيراً للوطن” وحلقة الوصل الأساسية بين الزائر والمجتمع المحلي، مما يساهم في لفت انتباه وسائل الإعلام والجهات الرسمية لدعم وتمكين وتدريب الكوادر الوطنية الشابة في هذا المجال.

