Site icon صحيفة صدى نيوز إس

الهوية الوطنية وأثرها في تعزيز الوعي المجتمعي وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.. أمسية ثقافية بنادي ملتقى المبدعين الثقافي 

تحرير ومتابعة – ظافر الشهراني

أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي، مساء الأربعاء 30 سبتمبر 2026م، أمسية ثقافية معرفية بعنوان الهوية الوطنية وأثرها في تعزيز الوعي المجتمعي وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، قدّمها الدكتور محمد بن أحمد الفيفي، وأدارها باقتدار الدكتورة ريم الغامدي وسط حضور وتفاعل من أعضاء النادي والمهتمين بالشأن الثقافي والمجتمعي.

وتناول الدكتور الفيفي خلال الأمسية مفهوم الهوية الوطنية وأبعادها وأثرها في بناء الفرد والمجتمع، ودورها في ترسيخ قيم الانتماء والولاء والمسؤولية، وتعزيز التماسك المجتمعي والمحافظة على الثوابت والقيم الوطنية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

كما استعرض العلاقة بين الهوية الوطنية والوعي المجتمعي ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وما تمثله الهوية الراسخة من أساس مهم في بناء مجتمع حيوي وواعٍ، قادر على الإسهام في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مع الاعتزاز بالموروث والقيم والثقافة الوطنية.

وتطرق الفيفي إلى تأثير البيئة الرقمية والخوارزميات في تشكيل وعي الجماهير وصناعة القناعات، وما تفرضه المنصات الحديثة من تحديات تستوجب تعزيز التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، والتعامل الواعي مع المحتوى الرقمي، بما يحفظ للفرد استقلالية وعيه ويعزز قدرته على التمييز والتحليل.

وشهدت الأمسية طرحًا معرفيًا ونقاشات ثرية حول مسؤولية الفرد في حماية هويته وتعزيز وعيه، وأهمية بناء علاقة متوازنة مع التقنية، والاستفادة من أدواتها دون أن تتحول إلى مؤثر يصوغ الأفكار والقناعات بعيدًا عن القيم والمرتكزات الوطنية.

واختتمت الأمسية بالتأكيد على أن الهوية الوطنية ليست مجرد انتماء إلى وطن، بل منظومة من القيم والوعي والمسؤولية والمشاركة الفاعلة في بنائه، وأن تعزيزها يمثل ركيزة أساسية في صناعة مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرة على مواكبة التحولات والإسهام في تحقيق تطلعات الوطن ومستهدفات رؤيته الطموحة.

وتأتي هذه الأمسية امتدادًا لجهود نادي ملتقى المبدعين الثقافي في تقديم البرامج واللقاءات النوعية التي تثري المشهد الثقافي والمعرفي، وتعزز الحوار المجتمعي، وتربط المعرفة بقضايا الوطن.

Exit mobile version