الطائف : مشعل الثبيتي. متابعات
احتضن مركز رشد للتأهيل بالهد اللقاء الخامس لملتقى الزمن الجميل بالطائف،في أجواء مفعمة بالأصالة وكرم الضيافة، وذلك في أسطبل الخيل الخاص بالمركز، وبحضور نخبة من المسؤولين في مختلف القطاعات، ورجال الأعمال، والأكاديميين، والإعلاميين، والمثقفين.
واستُهل اللقاء باستقبال الضيوف والترحيب بهم، ثم ألقى المشرف العام على مراكز رشد الأستاذ عبدالغني عباس روزي كلمة بهذه المناسبة، رحّب فيها بالحضور، وقال: «يسعدني ويشرفني، باسمي ونيابة عن أسرة مركز رشد للتأهيل بالهد، أن أرحب بكم في اللقاء الخامس لملتقى الزمن الجميل بالطائف، هذا الملتقى الذي يجمعنا على المحبة والوفاء، ويأخذنا إلى نفحات الأصالة والتراث، في رحاب أسطبل الخيل للمركز». وأضاف أن حضورهم الكريم يمثل وسام فخر، ودليلًا على تقديرهم للمركز ورسالته، وما يجمعهم به من روابط الأخوة والمحبة والمسؤولية المجتمعية.
وأشاد بكل من أسهم في إنجاح اللقاء من منظمين ومشاركين وداعمين، سائلًا الله أن يديم نعمة الاجتماع على الخير، وأن يحفظ بلادنا وقيادتها وشعبها. واختتم كلمته قائلًا: «مرة أخرى، أهلًا وسهلًا بكم، ونسأل الله أن تروا ما يسركم، وأن يكون لقاؤنا هذا امتدادًا لسلسلة لقاءات مباركة، تحمل في طياتها الوفاء والتراث والمحبة».
تلا الكلمة فقرة «فن التعشير»، ثم قُدّم واجب الضيافة الذي ضم المله والجبن والسمن والعسل. بعد ذلك، أمتع الشاعر محمد علي صديق الحضور بقصائد شعرية نالت استحسان الجميع
وقدّم المدرب الوطني عبدالمجيد خضر القرشي استعراضًا للخيل العربية والعالمية، وسط تفاعل واسع من الحضور. وتواصلت الفقرات مع الحفل الفني الذي تضمن فنونًا شعبية تراثية من الطائف: «مجرور، وقصيمي، وحيوما، ومزمار»، بإشراف وأداء الفنان محمد صقير السفياني.
وفي لفتة وفاء وتقدير، كرّم الحفل الدكتور عبدالعزيز الزهراني، مالك مدارس شباب الفهد الأهلية، على ما يقدمه من دعم لشباب الطائف عامة وللمركز خاصة، حيث قُدّمت له دروع تذكارية وباقات ورد وفرس عربي أصيل.
وتم الحفل بمأدبة عشاء سعودية أصيلة، أُقيمت تحت إشراف الشيف السعودي عبدالجكيم القرشي. وكان الطبق الرئيسي في هذه المأدبة هو السليق، وهو من الأطباق الشعبية في الطائف،و قُدّمت الفواكه الطازجة التي اشتهرت بها الطائف، وتنوّعت بين الرمان والعنب والبرشومي، وهو التين الشوكي. وهكذا جاءت المأدبة مزيجًا من النكهة التقليدية والضيافة السعودية الكريمة، واختُتم بها اللقاء في أجواء دافئة ومميزة.
وتولى تقديم هذا الحفل الأستاذ محمد حسين القرشي، الذي أدار الفقرات باقتدار ولباقة، وربط بينها بروح راقية، فأسهم في إنجاح اللقاء وترك في نفوس الحضور أثرًا طيبًا. إن مقدم الحفل ليس مجرد ناقل للفقرات، بل هو واجهة مشرقة للحدث، وصوت يضبط إيقاع الفرح والترحيب، وقد كان الأستاذ محمد حسين القرشي عند حسن الظن، حاضر البديهة، جميل العبارة، حسن التنظيم. فله منا كل الشكر والتقدير والثناء على ما قدمه من جهد مبارك، وما أظهره من رقيّ في الأداء، نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يديم عليه التوفيق والنجختام
ختامً
لقي اللقاء إشادة واسعة من الحضور، لما جمعه من أصالة التراث، وكرم الضيافة، وروح التواصل التي تنسجم مع رسالة ملتقى الزمن الجميل.

