Site icon صحيفة صدى نيوز إس

اليوم العالمي للمعلم قناديل الضياء وصناع المجد

 

دكتور حسن الأمير

أعانقكم شعرًا…

يا فارسًا وهب الحياةَ ربيعَها

نسج البطولة لا يهاب تقدُّما

قد سطر التاريخ طيب فعالكم

في صفحةِ الأبطال كنتم مَعْلَما

ورسمتَ فجراً للبلاد ومنهلاً

عذباً يُبدد في الطّريق المُظْلِما

تبني النفوس على الوفاء وتستحثْ

هِمَمَ الشّبابِ لكي تطالَ الأنجُما

فاسلمْ أيا رمزَ العطاء تكرُّماً

ودمت صرح العلم حصْناً أكْرَما

……………………………

لا أدري بما أبدأ الكلام ..

هل أبدأ بالشكر فأصوغه في أجمل العبارات أم بالامتنان فأكتبه خالصًا بأجمل الكلمات

كيف تصف الكلمات الكمال وكيف تبلغ بعض الخصال ؟!

محالٌ محال وأمرٌ عضال

في حضرة معلم الأجيال……

لو صففتُ هنا كل ما قيل في الشكر لكان هناك بقية وكيف لأبجديتنا بحروفها الثمانية والعشرين أن تبلغ منتهى الكمال في مقام معلم أجيال …

عندما نتكلم عن المجد فخلف المجد معلم وعندما نذكر الفخر فصانع لبناته معلم وعندما نكتب للغد فنحن نعتمد على معلم

صانع الإنجاز وباني الحضارات وربان سفينة الأمس هو ربانها اليوم وغدًا إنه المعلم……

في يومِ المعلم تقف الكلمات خاشعة في محراب العطاء وتتزاحم المعاني لتُصاغ إكليلاً من فخر يُطوِّق هامات الذين سكبوا من أعمارِهم ليُضيئوا دروب الآخرين……

المعلم ليس مجرد ناقل للمعلومة بل هو الزارع الأول لشتلات القيم والمهندس الحقيقي لبناء الإنسان والأوطان…….

من عتمة الجهل ينسج خيوط الفجر وبصبر الأنبياء يحمل رسالة التنوير ليكون ذلك الفارس الذي

لا يترجل عن صهوة العطاء مهما دارت الأزمان……..

إن مداد المعلم هو شريان الحضارة وبصماته منقوشة في نجاح كل طبيب ومهندس وقائد وعالم……..

في يومك العالمي نرفع الأكفَّ تحية وإجلالاً لكل يد خطَّت حرفاً ولكل قلب رعى فكراً فأنتم الأبطال الصامتون الذين يَقودون موكب النورِ نحو مستقبل أسمى………

وأنثر التقدير لكم شعرًا فأقول:

 

شوقي يقول لنا يحثّ عقولا

( قم للمعلم وفِّهِ التبجيلا)

 

صدق الأمير فما الحياة بدونهِ

يغدو النفيس وما حواه ذليلا

 

في ساحة التعليم خط بنانهُ

نورًا غدا للعارفين دليلا

 

إنّ المعلم للحياةِ سراجها

منذ القديم من القرون الأولى

 

هو خالدٌ طول الزمان فعلمه

باقٍ وينطق لا يروم أفولا

 

يا من سقيت الجهل كأس مرارةٍ

وحملتَ عبئًا في الحياة ثقيلا

 

أما الحياة فما الحياة بدونكم

(اقرأ) أتتْ نهجًا لنا وسبيلا

 

يا من أنرتَ لنا الطريقَ بهمةٍ

ويداك في الليل استوت قنديلا

 

مرحى وألف تحية ولك العلا

ولك الثناء وهل يفيك جميلا

 

تحيا الشعوب إذا العلوم تظافرت

وتعيش ترفل في النعيم طويلا

#دكتور_حسن_الأمير

Exit mobile version