Site icon صحيفة صدى نيوز إس

متوسطة أوس بن حبيب تكرّم فضيلة الشيخ الدكتور ظافر الشهري

عسير -معدي آل حيه

كرّمت إدارة متوسطة أوس بن حبيب بتعليم عسير فضيلة الشيخ الدكتور ظافر بن أحمد الشهري، مدير جمعية (نبأ) لتحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط، تقديرًا لجهوده المباركة في خدمة كتاب الله الكريم، ودعمه لبرامج تحفيظ القرآن الكريم ورعاية الطلاب وتشجيعهم على حفظ كتاب الله وتلاوته والعمل به.

حضر برنامج التكريم وكيل المدرسة الاستاذ مشبب بن عبدالله الشهراني

وجاء التكريم ضمن برنامج أقامته المدرسة ممثلةً في التوجيه الطلابي، احتفاءً بنخبة من طلاب المدرسة المشاركين في حلقات تحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط التابعة لجمعية «نبأ»، وبالتعاون مع جمعية تحفيظ القرآن الكريم،

وأكد المشرف على برنامج التكريم، الموجه الطلابي بمتوسطة أوس بن حبيب الدكتور معدي حسين علي آل حيه، أن إقامة هذا البرنامج تأتي إيمانًا بأهمية العناية بكتاب الله وتشجيع الطلاب على حفظه وتدبره والعمل به، مشيرًا إلى أن تكريم الطلاب يمثل تقديرًا لجهودهم، وحافزًا لهم لمواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم ومراجعته.

وأوضح أن حفظ القرآن الكريم ليس غايةً في الحفظ والتلاوة فحسب، بل ينبغي أن ينعكس على سلوك الطالب وأخلاقه وتعامله، ليكون القرآن الكريم منهجًا له في حياته، ودافعًا إلى الخير والتميز والاستقامة.

ووجّه الدكتور معدي آل حيه رسالة إلى الطلاب المكرمين، حثهم فيها على مواصلة طريقهم مع كتاب الله، والمحافظة على المراجعة والمثابرة، وأن يكونوا قدوة حسنة في مدارسهم ومجتمعهم، مؤكدًا أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، وإنما خطوة في مسيرة من العطاء والتميز.

كما ثمّن جهود جمعية تحفيظ القرآن الكريم وجمعية «نبأ»، ومعلمي ومشرفي حلقات التحفيظ، في تعليم كتاب الله ورعاية الطلاب، مشيدًا بالدور الكبير الذي يضطلع به أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتشجيعهم ومتابعتهم، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل شريكًا أساسيًا في نجاح الطلاب وتميزهم.

وفي ختام البرنامج، جرى تكريم الطلاب المشاركين في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وسط أجواء تربوية إيمانية عكست أهمية القرآن الكريم في بناء شخصية الطالب وتعزيز القيم الإيجابية في نفوس الناشئة.

ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود متوسطة أوس بن حبيب في تعزيز الشراكة مع الجهات المجتمعية والمؤسسات القرآنية، ودعم البرامج التي تسهم في بناء شخصية الطلاب، وتنمية قدراتهم، وربطهم بكتاب الله حفظًا وتلاوةً وتدبرًا وعملًا.

Exit mobile version