تفويض الأمر مع التقوى

سارة السلطان / الرياض
عندما تعلموا أن الأمر كله من قضاء الله وقدره ،وتتأملوا قوله تعالى:
(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ –
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )
{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}
وفي الحديث:
«واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك،
وما أخطأك لم يكن ليصيبك»
عندئذٍ تنزل عليك السكينة ،رغم شّدة الأمر ،
في هذه الأيام الصعبة ضبط النفس والفرار إلى الله،
بكل قول وفعل يحول بين المسلم وبين غضب الله، ويحول بيننا ومكر الظالمين ،
لابد تكون بينكم وبين الله حسنات،وخبيئة
من الأعمال الصالحة لأن الصدقات تمحو السيئات،
و لابد تكون بينك وبين الله حسنات وخبيئة
من الأعمال الصالح، كما قال ﷺ :
الصدقات تطفئ الخطيئـة ، وتكفر الخطايا ،
الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ،
وكذلك من أسباب تكفير الذنوب قال تعالى :
(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ)
كثرة الذكر والاستغفار لأن الذنوب تمحق البركة،
اللجوء إلى الله بالصلاة وكثرة الدعاء،
بصدق وحسن ظن بالله ، لأن الدعاء يرد القضاء ،
وأوصي نفسي وإياكم بالصبر مع التقوى والتوكل على الله بقطع كل يد فاسدة ،
قال تعالى :
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه ).