Site icon صحيفة صدى نيوز إس

كيف تعامل المذنب بعد التوبة؟

سارة السلطان / الرياض

مَنْ مِن البشر لا يخطئ !!؟

الله سبحانه وتعالى خلق عباده بهم عجلة وضعف ، وفعل الخطأ ،

قال تعالى : ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾

﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾

وقال ﷺ : «كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ»

وإذا أراد الله تعالى بعبده الضال الهداية ،

والعودة إلى الطريق المستقيم،

يهيأ له الأسباب، ليجعل منه فردا صالحا،

قد تكون شدة يمر بها ، أو ذنب عظيم،

يجعل قلبه خاشعا نادما منكسرا لله تعالى،

وهنا يأتي أمر مهم من التائب!

البعض قد يتكبر على الموحدين العصاة ! ويحتقر من يفعل الذنوب منهم !

والآخر وهو الذي يطبق هدي القرآن وهدي السنة النبوية، يتلطف معهم

وينصحهم لعل الله يهديهم، ويكون سببا بعودتهم للطريق المستقيم،

قال تعالى :

«وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ»

وقال تعالى لموسى عليه السلام وأخاه هارون لفرعون الطاغية المدعي الألوهية:

“فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ”

كيف بالموحدين ،

اللهم اجعلنا عونا للخير ، واصرف عن قلوبنا أن نكون عونا للشيطان على المسلم .

Exit mobile version