صحيفة صدى نيوزs
يوسف بن سالم – الرياض
كان السلف عند حصول الشدائد يتواصون بالصلاة والصدقة، وهذا منهج رباني دلت عليه النصوص والآثار.
أولا: الفزع إلى الصلاة عند الشدائد
قال تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين. البقرة 45
وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين. البقرة 153
وفي السنة:
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. رواه أبو داود 1319 وحسنه الألباني.
وعن صهيب رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة يعني الأنبياء. رواه أحمد وصححه الألباني.
ومن سيرته صلى الله عليه وسلم:
قال علي رضي الله عنه: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح. رواه أحمد.
وقال محمد بن نصر المروزي: ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة.
ثانيا: الصدقة تدفع البلاء
قال تعالى: وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين. سبأ 39
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفئ غضب الرب. رواه الطبراني.
وقال صلى الله عليه وسلم: داووا مرضاكم بالصدقة. رواه البيهقي.
وقال ابن القيم: فإن للصدقة تأثيرا عجيبا في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافر.
الخلاصة:
عمل سماوي بالصلاة يصلح ما بينك وبين الله، وعمل أرضي بالصدقة يصلح ما بينك وبين الناس، وبهما يرتفع البلاء.
دعاء للمملكة:
اللهم كما دعا إبراهيم فقال رب اجعل هذا البلد آمنا، نسألك أن تجعل المملكة العربية السعودية آمنة مطمئنة رخاء سخاء، اللهم احفظها من كيد الكائدين، واحفظ ولاة أمرها وعلماءها ورجال أمنها وشعبها، وأدم عليها الأمن والإيمان والتوحيد والسنة، واجعلها عزا للإسلام والمسلمين.

