Site icon صحيفة صدى نيوز إس

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يحتفي بجمال القصيدة في أمسية تمايل زهور الخزامى

الرياض-فوزية الوثلان

أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026م، أمسية شعرية بعنوان تمايل زهور الخزامى على عزف الأنفاس حبًا وشعرًا، أحياها الشاعر الأستاذ حسن بن محمد الزهراني، الملقب ببحـتري الباحة، وأدارت حوارها المستشارة الاستاذة نوف الغامدي، وسط حضور نخبوي وتفاعل أدبي عكس مكانة الشعر العربي وأصالته في الوجدان الثقافي.

وشكّلت الأمسية لوحة أدبية زاخرة بجمال التصوير وروعة البيان، حيث أبحر الشاعر حسن الزهراني في فضاءات الشعر، متنقلًا بين عذوبة اللفظ وعمق المعنى، ومستحضرًا صورًا شعرية امتزجت فيها رهافة الإحساس بجزالة التعبير، في ليلة تهادت فيها القصائد على أهداب المساء، وتفتحت فيها خمائل الإبداع، وتعانقت فيها موسيقى الحروف مع صدق المشاعر.

وتألّق بحتري الباحة في تقديم باقة من قصائده التي حملت مضامين وجدانية وإنسانية، وأظهرت قدرته على تطويع اللغة وصياغة الصور البلاغية، إلى جانب ما تميز به من حضور شعري وارتجال أضفى على الأمسية جمالًا خاصًا، واستحوذ على اهتمام الحضور وتفاعلهم.

كما أسهمت المستشارة نوف الغامدي في إثراء الأمسية من خلال إدارتها للحوار بأسلوب أدبي راقٍ، أتاح مساحات للتفاعل وتبادل الرؤى، وأسهم في إبراز الجوانب الإبداعية في تجربة الشاعر، وإضفاء أجواء من الألفة والتذوق الأدبي.

وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من المشاركين والمهتمين بالشعر والأدب، الذين عبّروا عن تقديرهم لما قُدّم من إبداع شعري، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحراك الثقافي، وإحياء المجالس الأدبية، ومد جسور التواصل بين الشعراء وجمهور القصيدة.

وتأتي هذه الأمسية امتدادًا لجهود نادي ملتقى المبدعين الثقافي في احتضان المواهب الأدبية، وإثراء المشهد الثقافي، وتوفير منصات إبداعية تجمع أصحاب التجارب الشعرية والأدبية، وتسهم في ترسيخ حضور الشعر بوصفه أحد أبرز روافد الهوية الثقافية العربية.

واختُتمت الأمسية بتقديم الشكر والتقدير للشاعر حسن بن محمد الزهراني على ما أبدعه من قصائد وما أثرى به اللقاء من جماليات شعرية، وللمستشارة نوف الغامدي على تميزها في إدارة الحوار، ولجميع المشاركين والحضور على تفاعلهم المثمر، لتبقى هذه الليلة محطة أدبية مميزة، تضوعت بأريج الشعر، وتوشحت بديباج الإبداع، وتركت في ذاكرة الحاضرين أثرًا جميلًا وصدى لا يغيب.

Exit mobile version