Site icon صحيفة صدى نيوز إس

السفير خليل الإدماوي يكرم قادة كشافة شباب مكة المتميزين

 

د حسن تميم- مكة المكرمة

في قلب مكة المكرمة حيث تتنفس الأرض طهرا ويتعانق المجد مع العطاء، كان الموعد مع الوفاء، ففي مكة المكرمة كرم السفير خليل أحمد الإدماوي سفير المملكة العربية السعودية في كانو بنيجيريا عددا من قادة كشافة شباب مكة وكأن التكريم كان سحابة كرم أمطرت على روضة عطاء يتقدمهم للرائد الكشفي المهندس الفني حامد مصطفى أبو عصيدة ذلك الرجل الذي كان في الميدان كالبوصلة الهادية والرائد الكشفي علي بكر الهوساوي الذي كان حضوره كالسارية الثابتة في عاصفة الخدمة والقائد الكشفي سمير باطوق والقائد الكشفي الدكتور بندر زيد الأمير والقائد الكشفي التربوي عبد الله محمد عبده الهوساوي وهم كواكب في سماء التطوع قد اصطفوا صفا واحدا كأنهم عقد من نور يزين صدر مكة

وقد جاء هذا التكريم بدرع الإبداع والابتكار والتميز الكشفي، وهو درع ليس من معدن بل هو رمز يختزل الحكاية نظير ما قدموه من جهود تتمثل في خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار والمسؤولية المجتمعية والاجتماعية في منطقة مكة المكرمة وخارجها فجهودهم لم تكن عملا عابرا، بل كانت كالنهر الذي لا ينضب، يسقي القاصدين ويضيء دروب التائهين ويحمل عن كاهل المدينة عبء المواسم

ومن جانبه، ثمن السفير خليل أحمد الإدماوي هذا التكريم وإقامة التكريم بمنزله وكأن المنزل قد تحول في تلك الليلة إلى محراب للوفاء مشيدا بإسهامات كشافة شباب مكة المكرمة وما حققوه من نجاحات تدعو للفخر وهي نجاحات كأنها جبال راسخة لا تهزها الرياح مقدما شكره وتقديره على جهودهم المتميزة والمتواصلة مؤكدا أنهم فخر مكة المكرمة وأبناؤه وأنهم المرآة التي تنعكس فيها أصالة أبنائها، مطالبا بضرورة الاستمرار في العطاء وإظهار الصورة المشرقة لأبناء مكة المكرمة ومضاعفة الجهد خلال المناسبات القادمة بتقديم أرقى وأفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، وكأنه يزرع فيهم وصية بأن يبقى العطاء سجية لا تنقطع

وحضر حفل التكريم رفيق دربه الأستاذ التربوي محمدجميل الهوساوي والشخصيات البارزة فكان الحضور كالشهود على ميثاق الشرفر وفي نهاية التكريم، وفي لحظة رمزية تقطر هيبة قلد الرائد الكشفي حامد مصطفى أبو عصيدة ومستشار الفرقة الرائد الكشفي علي الهوساوي بتقليد السفير خليل أحمد الإدماوي وشاح فريق كشافة شباب مكة المكرمة بحلته الجديدة ووسام التميز والإبداع والاختراع، فكان الوشاح كالراية والوسام كالنجم على الصدر ثم تناول الجميع الطعام المعد بهذه المناسبة فكان الختام مسكا وكانت المائدة مائدة محبة ختمت الحكاية بطعم الوفاء.

Exit mobile version