أعلنت المحكمة الانتخابية في البرازيل، أمس الأحد، فوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة، في نتيجة مفاجئة خالفت استطلاعات الرأي والسوابق السياسية.
ورفض منافس لولا، السيناتور فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، الإقرار بالهزيمة، قائلاً إنه سيطالب بإلغاء النتيجة بسبب قرار أصدره قاضٍ في المحكمة العليا أمس بتمديد فترة التصويت لمدة ساعتين.
وكان بولسونارو قد تصدر الجولة الأولى من الانتخابات، لكنه خسر في الجولة الثانية بفارق تجاوز أربعة ملايين صوت. ويستبعد محللون إلغاء النتيجة، بينما أشار خبراء استطلاعات الرأي إلى أن نسبة الإقبال على التصويت التي فاقت التوقعات كانت المحرك الرئيسي لفوز لولا.
واستعرض لولا خلال حملته الانتخابية سجله الحافل بخفض معدلات الفقر وأشكال عدم المساواة، مشيراً إلى أن فترات ولايته شهدت تراجعاً قياسياً في معدلات البطالة والأمية وقطع الغابات. وحذر لولا أيضاً من أن بولسونارو سيقدم على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والتراجع عن المكتسبات الاجتماعية وتسليم سيادة البرازيل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب